أيها الزائر قبري .... أتل ماخط امامك
Showing posts with label غيبوبة. Show all posts
Showing posts with label غيبوبة. Show all posts

Wednesday, September 05, 2007

فقاعة النت الأخيرة ..... وبيضة ميلودي

في انتظار انتهاء الداونلود

لاأعلم تحديدا ... ماذا سيحدث لخدمة الانترنت اعتبارا من سبتمبر الاسود


لازالت الأمور امامي غير واضحة عن مستقبل التصفح والتدوين والتحميل في تلك البلاد التعيسة ... كثيرون يخبرونك عن السعة المحدودة التي سيبتلى بها المستخدمون .... ماذا سيحدث عندما تستهلك حصتك الشهرية من حنفية الانترنت (ال2 جيجا المباركة) .... هل نتوقع ظهور عبارة باللون الاحمر تردد بشماتة ... عفوا .. لقد نفذ رصيدكم ؟

حتما سيخيب امل كل هواة التحميل من على الانترنت ... مساحات لامحدودة كانوا ينعمون بها مليئة بخيرات الكتب وملفات الموسيقى والبرامج و الالعاب والافلام المجانية .. البريئة منها , وغير البريئة

عندما تعيد تأمل الامور ... تكتشف ان الحكومة النظيفة المباركة قد ساهمت (ربما من حيث لاتعلم ) في ترسيخ ذاك الهاجس القديم لدينا والمعروف ب(هاجس اخر الشهر) .... ذاك الالم الغامض الذي يمزق كبدك كلما اقترب موعد سداد الفواتير والايجار , الكهرباء ... الغاز ... المياه ...فاتورة التليفون ... كروت الشحن ... وصلة الدش .. وصلة السايبر ... الزبالة ... دروس العيال ... التموين الشهري ... صيانة اجهزتك المنزلية التي تتلف بانتظام ... ياللهول !!! ... كل ذلك ازاء موارد متناقصة تدريجيا باسلوب الساعة الرملية الشهير ... وتنتظر في صبر اول الشهر حتى يدركك الغوث ... الان صارت ساعات الانترنت المتبقة امامك عنصرا هاما يضاف الى مكونات الساعة الرملية ... وصارت بالتالي سكينا زائدة تغرس في قلبك كلما لاح في الافق .. بريق اخر الشهر المرعب

ياترى كم تبقى لي من رصيد الانترنت؟

نفس الهاجس , حرك اصبعي اليوم لكتابة بوست اخر بمناسبة سبتمبر الاسود ... الحق اني بحثت في صفحات الانترنت (ايام ماكان عندنا انترنت) ... على صورة او كاريكاتير غربي غير متداول يعبر عن موقف شبيه بحكاية ( النت ابو 2 جيجا واذا كان عاجبك) .. الصور تتحدث عن بطء الخدمة احيانا ... هوس الشراء على الانترنت ... فقد السيطرة على صغار منفتحين على شبكة معرفية غير محدودة ... المواعدة عبر الانترنت ... اضرار الجلوس الطويل امام الويب ... الخ ... لكن صورة واحدة (اثناء بحثي) .. لم اجدها لتعبر عن ذلك المأزق محدود الكمية ... هنيئا لمصر اذا هذا السبق المتميز

كلام كثير موزع كالشائعات تسمعه عن خطة الحكومة الجهنمية للتحديد من نشاط التدوين ... كان التدوين منذ اكثر من عامين مصطلحا غير ذي بال ... يكاد يقتصر على مجموعة محدودة من مستخدمي الانترنت ... المجموعة التي لم يعبأ بها النظام انذاك لأنها كانت اقل جندا واضعف نفيرا ... اليوم صار التدوين اقرب للموضة المستشرية ... .. مدونات سياسية , اجتماعية , دينية , ادبية ... وشخصية .. مساحة الوعي تتزايد .. الكل يدون الان ... العيال كبرت يارمضان ... صار نفير التدوين اعلى من ذي قبل .... ربما لهذا يكون امرا طبيعيا في بلادنا ان يصيح انصار حزب الكبت والتلطيش من مالكي السلطة اعتراضا على تلك الحنفية اللامحدودة ..... اقفل الحنفية ياجابر
هل الحل البديل هو ابتداع حركة انترنتية غامضة وخطيرة ولها اسم متمرد على غرار (نت بلا حدود).. أو (سايبريون للأبد)..أو اي ماقد يخطر ببالك ... ويصبح شغلهم الشاغل هو التحايل على المساحات المحدودة والتلاعب بالنظام ؟ .... فلنصنع ثقبا ضخما في كرش الانترنت , ولنشفط منه كيفما نشاء
انتبه .... يتبقى لديك واحد جيجا بايت وثمانمائة وعشرون ميجا بايت وبعض الفكة
هههع .... اساطير الأولين
انطلق كالمجانين لأحمل فيلما ما ببرامج التورنت .... اشرب اشرب .. ولا يهمك ... النت لايزال في جيبي
قرارات غبية كثيرة وتصريحات اكثر غباءا تطاردنا يوميا من السادة الغير مسئولين ... النت محدود , ورمضان القادم مع المدارس ... لا لتأجيل الدراسة ... تأجيل رمضان اكثر منطقية ... تلك هي الحقائق الجديدة ... صار الويل ويلات ... وصارت النفقات مضاعفة هذا العام ... من استطاع الصمود , فليكمل بالجولة الثانية ... واما من ابى وانتحر ... فالبقاء للأقوى ... هذا هو منطق الغابة المصرية الجديد ... ايها المغفلون , اننا نساهم في تقوية مناعتكم ... قانون الانتخاب الطبيعي سيخلق اجيالا اقوى ... واكثر برودا وتناحة ... المجد للحلاليف
ياأرعن ياأهوج ... يتبقى لديك جيجا وخمسة عشر ميجا بايت .. انت حر
يبارك الله في القليل .... بعض الكيلوبايتات مثلا تسمح بتصفح كل الجرائد القومية والمعارضة والصفراء والخضراء والسوداء
نميمة عظيمة تنتشر وتتعاظم تتعلق بصحة الريس ... متقال يعني .... هاهو يشد حيله ايها الحاقدون ويفتتح المصانع ويقابل الوفود ويمارس دوره الابدي في عملية السلام الدودية ... ويل للمعارضين .... تلاحظ شريط الاخبار الاحمر وهو يكرر اسم الريس ... متقال يعني ... وهو يقابل فلان وعلان وترتان من جميع انحاء المخروبة ... وفود ومبعوثون ورؤساء وزارات ... ولازال واقفا شامخا بصحته وهندامه وبذلته الوحيدة التي يخصصها للخروج والمقابلات والتصوير ..... الاعلام يركز على معلومة واحدة من كل هذه العناوين البيضاء على الشريط الأحمر اللانهائي .... الشائعات مجرد اونطة ... كذب المعارضون ولو صدقوا
ياعبيييييييط .... يتبقى لك سبعمائة وخمسون ميجابايت ... شد الحزام قليلا
تذكرون اعلان ميلودي افلام ....وذلك السمج الذي يستمر في اطلاق النكات المستفزة ويضحك ضحكات اكثر استفزازا .... ضحكات لاتقل سخافة عن كل التصريحات الغبية والهراء الاعلامي المستمر ... بيقولك مرة واحد حدد النت , طلع ضيق عليه .. (ضحك هستيري) ... بيقولك مرة تلات طماطمايات بيعدوا قدام موكب الريس ... واحدة قالت للتانية حاسبي الرييييي ... طك ... التانية قالتلها الريس ميييي؟ ... طك ... التالتة قالت الريس ... متقال يععععع ... طك (ضحك هستري وترجيع) .. وهنا يظهر فتى ميلودي المربرب المتوحش ذو الشعر المنكوش .. وبالطبع لاتعجبه النكت ... فيضع نظارة المعارك امام عينيه ليرى الأمور على حقيقتها ... انها فقط بيضة عملاقة تتلو كل تلك النكات والتصريحات , وتردد كل هذا الهراء
يابن ال(...) ... يتبقى لك اربعة عشر ميجابايت .. وتدخل السجن
طمعا مني في استغلال اخر فقاعة انترنت في ذلك الشهر الفضيل (سبتمبر يعني) ... نشرت هذا البوست مبكرا على غير العادة ... احساس غامض بأن بحبوحة النت السابقة قد ذهبت ودخلنا عصر الظلام ... اخر فقاعة لأخر نفس شهري في صدر الرصيد المتناقص ... رصيد الانترنت , رصيد السعادة , رصيد الاحلام , (رصيد) نمرة خمسة , رصيد الصبر لأناس صامتون مغيبون , رصيد الكرامة المهدرة يوميا في الشوارع والاقسام والمستشفيات ومختلف المصالح الحكومية , رصيد المسئولية التي يحلو لنا دوما الفرار منها والقائها على اقرب رصيف .... من اي تأتي الشرارة الملهمة التي تغير مسار الاحداث ؟ ... ماذا يتبقى لنا عندما نستمر يوميا في ممارسة فن الاستربتيز الخاضع المتنازل تدريجيا ؟ متى تأتي لحظة الاشراق السينيمائية المنتظرة ؟ .. هل نحتاج الى بطل عظيم ملهم ؟ .. ام اننا لن نتخلى ابدا عن انتظار المعجزة و تكنيك (الاله من الالة) ؟ ... اقرأ التفاصيل المثيرة وقاتل مع نور وفريقه من اجل ال......... 0
.................................
عفوا ..... لقد نفذ رصيدكم لهذا الشهر

Thursday, May 31, 2007

البوست البمبي

سمي البوست البمبي بالبوست البمبي ... ربما رغبة في الخروج عن مسيرة الكابة واليأس والاحباط التي يشكو منها زوار المدونة ( بغض النظر عن كون الأمور هكذا فعلا , لكن دعونا نفتح الشبابيك قليلا) 0
______________________
بعيدا عن الطب والدكترة
ملحوظة قديمة وجدتها في احد التعليقات ... هل هذه المدونة للدكاترة فقط؟
ربما على اعتبار ان اغلب الموضوعات يغلب عليها جو البلاطي البيضاء والدم والبنج .... الخ .... لكن اعتقد ان تدوينات اخرى سابقة للعبد لله ترد على ها التساؤل بالنفي ... لكن, لنكن واقعيين ... عندما يكون روتينك اليومي جو مستشفيات وبتدين وصراخ وكانيولات ومرضى مذعورين متشككين ... اعتقد انه الجو الذي يسيطر عليك ويدفعك للكتابة من خلاله ... ربما لو كان المرء بحارا أو قاتل محترف , لتغيرت الامور كثيرا
شكر وتقدير
عرفت من البعض ان شخصا ما يقوم بالدعاية لهذه المدونة .. ويقوم بارسال الايميلات المصحوبة بلينك المدونة لكثيرين ... ايا كان هذا المعلن المجهول , له كل الشكر ... لاأعرف هويته اذا كان انونيموس او احد الاخوة الهاربين من التربة ... انما شكرا جزيلا واتمنى ان اظل في نظره شخصا يستحق ان تضيّع بعضا من وقتك لقراءة مايكتب
هل انا الوحيد الذي يشكو من الروتين؟ اذا كنت تعاني من نفس المرض فبادر بوضع مقترحاتك في صندوق الشكاوي
يقتلني ان اقضي الوقت في محاولات بائسة لقتل الوقت .. للوصول الى مرحلة (الساعة التاسعة صباحا .... فلننتظر ان تصبح الواحدة بعد منتصف الليل) .... ويصبح الامر كله مجموعة حلقات مفرغة تدور داخلها .. تقرأ الجريدة ... تبحث في التلفزيون عن فيلم عبيط لاتدري لم يجذبك ... تدخل لفضاء النت وتقوم بتحميل المزيد من حلقات (بريزون بريك) .. ويصبح الانجاز الاعظم في حياتك ان تصل للحلقة الاخيرة قبل ان تبحث عن شيء اخر تقوم بتحميله .... البحث عن صديق تجلس معه على المقهى وتجترون نفس الاحزان وتكررون نفس النكات , ثم تنتهي فترة الهدنة الصغيرة وتدخل الى ماكينة العمل المتوحشة ذات التروس والبزابيز ... توتر ووصراعات واحاسيس متتابعة من النجاح احيانا والفشل احيانا اخرى ... ثم فترة راحة ... ثم اقتحام الماكينة مرة اخرى ... اجازة العيد ... عمل وتروس وبزابيز من جديد ... صديق لم تره من فترة يقتحم الاحداث ... المزيد من التروس ... اجازة رأس السنة .. تروس وبزابيز ... ..و...و...و
ياللهول ... اي ماساة نحياها؟
ماحدش يفهمني غلط ... انا لاأكتئب الان .... ليس هذا لونا اسود ... لنعتبره كوكتيل الوان محايد ... لنعتبره تناسق كامتزاج اللونين الازرق والاصفر ... هذا المزيج الذي يفهمه عشاق الاسماعيلي والبرازيل والتابعي الدمياطي
لاتخش شيئا .... لن اكتئب ... لن اكتئب ... سأتساءل فقط - بينما اشكو من الروتين - عن ذاك الركن الغامض من العقل ... الذي يقف فيه كاظم الساهر , ورأفت الهجان والهلف الذي ضربك في اولى ثانوي ... يتصارعون جميعا من اجل الفوز بفتاة احلامك ... ترى الى ايهم ستنجذبهم امّورتك الغالية؟
ستضحك بالطبع عندما تدرك انك لست طرفا في الصراع ... انت مجرد متفرج .. هنيئا لرأفت وكاظم وكل هلف شجاع اخذ حياته بالدراع العظيمة المشعرة .... وهنيئا لنا التابعي الدمياطي

اتعرف؟ ... مهم جدا ان تغير روتين حياتك وحتى كتابتك لمجرد ان تشعر بالتوازن ... امر طبيعي ان اتصرف احيانا على عكس طبيعتي , ربمالأن الفضول سيقتلني لو لم اعرف كي سأبدو من الخارج لو كنت سعيدا أو متفائلا أو راغبا في الحياة (حتى في غياب الدوافع لتلك الاشياء) ... عادي .. احساسك بالفراغ الذي يستقر داخلك بعد نوبة الم عاصفة سيدفعك لأشياء لن تصدقها .. كأن تذهب من ارض اللواء الى التحرير سيرا على الأقدام , أو تدخل لمشاهدة قراصنة الكاريبي بجزئه الثالث مع علمك المسبق بأنك ستنام داخل القاعة من فرط الاجهاد , أو تلتهم خمس شطائر من التابعي الدمياطي دون خوف من( الام مابعد الطفاسة) , أو حتى كتابة هذا البوست الذي اشعر انه بلا هدف واضح ... عادي ... الفراغ يصنع المعجزات
ربما تقضي الوقت في مراقبة الزمن ... ماأغرب مايمر بك من تغيرات ؟... تعددت هواجسك وتعقدت مشاكلك , صار القلق ملموسا اسود اللون كدخان السجائر والاسفلت والهباب الذي يغطي افران التابعي الدمياطي ... مشاغلك الدنيوية وعلاقاتك الانسانية ... اشياء تسعى لاكتسابها وأشياء تخشى فقدها.. كلها أمور تحفر دماغك كالشنيور... وتتعجب عندما تتذكر انه منذ عشرين عاما مضت كان هاجسك الاعظم هو أن يموت جريندايزر !!! ترى كيف ستكون الأحوال بعد عشرين عاما أخرى؟
_______________________
ارجوك لاتسيء الظن .. ليس هذا سوادا لكن ... قضيت حياتي في حزن خافت عميق ... واعتقد انني سأموت بجرعة ألم زائدة ... لاعليك ... فقط عندما يحاصرك الاكتئاب , تذكّر تذكّر .... اللون البمبي ...... أو التابعي الدمياطي
_______________________
اعتذار واجب
كان الأحرى بهذا البوست ان يكون اسمه البوست الدمياطي ... حصل خير

Sunday, January 21, 2007

شعب الله المختال

انها حكاية اسطورية تتناقلها الأمم ... عن شعوب انقرضت منذ زمان بعيد ... وسجلتها الأجيال في كتاب عملاق مزخرف ... تحت عنوان اساطر الأولين ... التدوينة مجرد مختارات من الكتاب
_____________________
الاهداء
لانهدي هذا الكتاب لأحد ... هو في الأصل لعنة متوارثة ... تلك صفحة لايصح تضمينها هنا
_____________________
الفصل الثالث
صدفة مشقوقة وكثير من الطين
ولايهم القاريء موقعهم الجغرافي ... فهم واسعي الانتشار , واينما يذهبون .. تذهب معهم خيلاءهم المدمرة وغرورهم الاكيد ... لكن المهاجرين منهم لبلاد الاخرين يذوبون في مواطنهم الجديدة .. بعيدا عن قوقعتهم الصغيرة الرطبة... التي يشعرون داخلها دوما انهم مستهدفون ... رغم ان اثرهم في حياة الاخرين , لم يعد قط عظيما
_______________________
الفصل العشرون
سر الجوهرة المقدسة
والملاحظ على هؤلاء الاهالي كراهيتهم المزمنة لكل غريب وافد .... حتى عندما يجتمعون في صلاتهم الاسبوعية فهم دائمي اللعن على الغرباء من خارج البلاد ذات العقائد الاخرى باعتبارهم اعداء كارهين لهم بالمثل ,الملاحظ ايضا هو ذاك الاحساس الطاغي بالتميز, لم يتميزوا قط بجدهم وكدهم , ربما تميزوا بما ورثوه عن ابائهم أو انبيائهم... فعاشوا في وهم الكمال... ربما لهذا يكرهون الاخرين المنقوصين ... وربما لهذا يعتبرون انفسهم من النخبة المختارة حاملة النور والمسك .... ربما يكون الغرور من عيوبهم التي لايمكن - ابدا - ان يروها
____________________
الفصل السابع والتسعون
من قال لاأعلم فقد هرطق
يغلب عليهم كثيرا ... حبهم لتمجيد الفضيلة , حتى وهم يأتون الرذيلة في المساء ... كثيري الكلام والانفعالات الساخنة غير ذات الجدوى ... كثيري الرغبة في المزايدة ... قليلي العلم , ربما لهذا عندما يطغى عليهم الجهل يسارعون الى كتابهم المقدس مضمنين منه عبارات في كل حوار بجدوى وبدون جدوى ... ربما لاخفاء جهلهم العميق بالكثير من الشئون العامة التي يحلو لهم كثرة الحديث فيها بغير علم ولاهدى ولاسلطان ... فالجهل في بلادهم يعد تهمة .. والصمت البليغ احيانا يعد عارا على جبين القوم هناك .... لدرجة انك تجدهم يهذون ويجهلون حتى عندما يستشهدون بكلمات كتابهم المقدس ... لكنهم يعتبرون النوايا الطيبة مبيحة لبعض انواع الهرطقة مادامت قد ارتبطت بذكر الله العظيم والنبي الحبيب
________________________
الفصل الخامس عشر بعد المائة الأولى
طقطقة احجار في سبيل الكيف
وكان كلما ظهر منهم عالم مفوه انقسموا حوله الى لاعنين وساجدين .... وعندما علا صيت احدهم يوما واقترب نفوذه الملموس من حدود السلطان , وصار له اتباع مؤيدين, ومريدين مستمعين ... اشتد الصراع بين ذوي المصالح وذوي المسابح ... حتى وصل الامر الى سلطان البلاد فأمر بنفيه خوفا من لهيب الفتنة على خشب العرش .... وظل المنفي يرسل برسائله الحكيمة من منفاه الى الاهالي المنتظرين والذين كانوا يقومون فورا بتوزيع رسالاته ويرددون كلماته بعيون مغلقة مطمئنة ... كأنما اطمأنوا الى انهم يصنعون الحياة
_____________________
الفصل الثلاثون بعد المائة الثانية
من الذي أكل الجبنة ؟
حريق يجتاح البلاد عندما يحكي الرحالة النشطين الى بلاد الابقار البعيدة عن الفظائع المرسومة على جدران الحدائق العامة والتي تسخر من نبيهم الحبيب .... وانطلق المتحمسين يدعون الى الحرب على المارقين صانعي الجبنة الشهية , واخرون اكتفوا بطلب الاعتذار والندم وكميات ضخمة من الجبن اللذيذ على سبيل التعويض ... في حين دعا السواد الأعظم الى مقاطعة جميع واردات بلاد الأبقار البعيدة حتى يهلك الظالمين من شدة الجوع ... وقد طغت تلك الأصوات على القلة العاقلة المتهمة دوما بالتخاذل ... و مرت ايام طويلة انتشرت خلالها اللافتات المهاجمة حادة النبرة والتي كان لأصحاب البضائع النصيب الأعظم منها , وقد اجاد كثير منهم استغلال تلك اللافتات للاعلان عن بضائعهم البائرة التي راجت بحمد المولى ... ومن ثم اهدروا مكاسبهم العظيمة احتفالا وابتهاجا ... بعد ان حققوا حلمهم العظيم بمقاطعة الجبنة الكافرة
_________________________
الفصل الرابع بعد المائة الثالثة
الشمطاء والشعر الأكرت
ويحكى ايضا عن ثورة عارمة اجتاحت الطريق من مدخل المدينة حتى القصر الحاكم ... بسبب والي اكرت الشعر ارتشف كوب اللبن المستورد ذات صباح غامق , وسب رمزا دينيا مقدسا لدى الاهالي ... يقولون ان السباب لم يتعد حدود قصره المنيف , لكن جارية شمطاء من حريم الأكرت نقلت التصريح العنيف الى حكواتي البلاد المولع بالحواديت والفضائح ... ومن ثم كانت ثورة البلاد العارمة , وقد زادت من حدتها حكايات كان الاهالي يتناقلونها همسا عن شذوذ الوالي الأكرت
يقولون ان القصر نفسه بارك حريق الجماهير الهائجة ... ولأول مرة منذ عهد بعيد .. تتحد الطوائف المتناحرة , والكبراء , والمارقين والكلاب وأولاد الكلاب على امر واحد ... وبدأ الجميع يصيح بجنون ... اعزلوا الأكرت الزنديق
الى هنا ولم تذكر المصادر التاريخية كيف حلت الأزمة ... لكنها - غالبا - اندثرت كالعادة واختفت خلف موجة جديدة من الاحداث والملهيات
_____________________________
انتهى الكتاب بعد هذا الحد باربعين فصلا اخرين... باقي الصفحات مهترئة بفعل العثة .... لم يوضح الكاتب المجهول اين انتهى اثر هؤلاء القوم
اندثروا غالبا ... وذهبوا في زباله التاريخ

Tuesday, December 05, 2006

دعوة للثورة .. بين قوسين , وربنا انا زهقت

هذه التدوينة مافيهاش اي فن ... كتبتها خبط لزق من وحي القرف ... حسيت بالرغبة في الفضفضة
___________________________________
زهقت من التدوينات الطويلة التي اكتبها على مراحل , ربما على مدار اسبوعين حسب الانشغال ثم اسبوع اخر للسنتفة والحنتفة والاخراج والذي منه ... بجد هذه التدوينات ترهقني ... خايف التدوينة تقتصر على مجموعة قصص متعاصة ببعض الواقع الشخصي .... رغبة طارئة في ان اكتب عن نفسي تجتاحني اليوم ... رغم اني قليلا ما افعلها
معلهش اسمحولي اتثاءب واطقطق عمودي الفقري المتمرد .... تككك ... تكتكتك ... طراخ... تمام كدة
زهقت من كثرة الجدال مع الناس ... تصور انه ممتع جدا في بعض الاحيان ان توافق الناس على مفاهيمهم الغلط (من وجهة نظرك على الأقل) ... وتوافق وتوافق , وتظل توافق وتؤيد وتستحلب اليقين المضاد الذي ترفضه في قرارة نفسك لأنك تعبان ومنهك وتتمنى تنهي زجاجة البيبس في تلك الجلسة المنيلة بسلام
زهقت من عادة الاعلام ... الجواني والبراني واللي بالي بالك ... عادة الفرقعة المفاجئة , اللغط الذي يجيدون استثماره , التسخين على النار , ثم ينتهي الموضوع فجأة لأن امرا اخر قد اقتحم الكادر .... نفسي نتجاهل الاعلام تماما لمدة يومين بدون مشاركة أو متابعة ولو من باب العند فيه ... صدقوني , هايموتوا ويقعوا لوحدهم ... وربما ترحل الوجوه الشائخة والأفكار المملة فجأة .. بالجلطة أو بالذبحة ... ونكون قد حققنا انجازا فريدا في حياتنا الكئيبة تلك
زهقت من كلمة اننا شعب متدين بطبعه ... شعب متدين لأنه يلعن الممثلات والراقصات مع انه يتابعهم بنهم على الفضائيات , يكره الملابس العارية لدرجة انه يستمتع بانتزاعها من على الاجساد الحية بحجة انها لمومسات مستباحات, يقدس الشرف والنزاهة والأمانة وقادر باحتراف على اعادة تسمية الرشوة والمحسوبية والتدليس والسفالة الى مسميات جديدة اخف وطأة , يحج ويعتمر في اوقات الفراغ (يمكن هواية) ... ويعز الكيف والممنوع زي نن عينيه .... شعب متدين الأفكار , وسخ التعاملات , قذر التنفيذ
زهقت من جهاز الكمبيوتر الذي لابد يضرب وتعيد انزال الويندوز والتطبيقات الاساساية ... مع العلم بأنك ستعيد نفس الكرّة كمان اسبوعين
زهقت من محاولات فرض الرقابة الذاتية التي احاول بها كبح اغرب الافكار والخواطر التي تردني باستمرار ... مش عارف والله خايف من ايه بالظبط ... ومتى يتحول كل المخزون الاسود بداخلي الى طز عملاقة مربكة ؟
زهقت من تناول اغلب الموضوعات بسخرية .. في التدوين .. في البيت ... في العمل ... في كل الحياة ... مع انه اسلوب ناجح ومفضل ... بفكر اتركه (وغالبا سأفشل) ولو من باب التغيير ياأخي ... ايه دة؟
زهقت من عدم قدرتي على الانتظام في متابعة التدوين والمدونين ( الحبايب منهم , والزوار , والذين اكتشفهم صدفة) ... حفار القبور دة عايز علقة جامدة عشان يتعدل , لكنه غالبا مش هايتعدل لأنه مش بيده حاجة اصلا
زهقت من قالب المدونة الاسود .. وصورة البرفيل الغريبة ... بس خايف اغيرهم مش عارف ليه برضه؟
زهقت من التصريحات , والاخبار , والاعلانات , والأغاتي , وعروض المحمول , والنت البطيء , (والسريع وحياتك) , والأفلام , والكتب ..... و...و..و
اخذ نفسا عميقا .... حد يكبّر في ودني .... وحّد الله في قلبك ياأبو لوزة
انا زهقت من الارهاق ... وارهقت من كتر الزهق .... كنت ناوي اشعل ثورة عامة على الحكم ( ليه نظام البلد مافيهوش نظام فورمات أو زرار ريستارت أو حتى نعمل كويك لود من اخر محاولة عدلة عملناها في حياتنا؟) .... ... ياخسارة , تعبت قبل ماأتكلم عن نفسي , أو أكمل ثورتي ... استراحة قصيرة يمكن بكرة أكون احسن
ولنستكمل الثورة في يوم اخر

Friday, September 01, 2006

النخلتين ... لما توعد

خلاص ... قررت كسر قشرة الروتين والمشاغل ونويت أوفي بالوعد الذي قطعته للعزيزة بعدك على بالي اللي أرسلت تاجا جميلا عن المدونين واللي بيدونوه ... راجعت النص الأصلي للأسئلة من مدونة أحلام ... وهي فكرة جيدة اذا كنا نتساءل عن جدوى التدوين وتعبئة أجولة الكاّبة والاحباط والأفكار العجيبة على أرفف المدونات , وتدريجيا يتحول الأمر الى عادة أو ادمان يقتحم روتينك ويعيد بناء شبكة معارفك وتواصلك مع اّخرين لم تكن تتخيل وجودهم , أو تتعايش معهم كما تفعل مع أصدقائك الموجودين في عالم الواقع
طريقة الأسئلة حسستني زي مايكون بيتعمل معي حوار من عمرو اديب أو محمود سعد أو على الجزيرة ... اسمحولي أتقمص شخصية جناب الكومندا المهم الذي يتناوب عليه المذيعين ... وبسم الله , نفتتح الحلقة
هل أنت راض عن مدونتك شكلا وموضوعا؟ (سؤال مليان تأنيب ومذيع الجزيرة بيقوله وهو مكشر) 0
بصراحة (أعتدل في الجلسة) المدونة مالهاش ذنب ... أنا فعليا غير راضي عن أدائي أنا كمدون ... الأمر الذي يتضمن الانتظام في الكتابة , الاخلاص في المتابعة ... يعني مشكلة ان اكتب بمعدل بطيء نسبيا رغم وجود حوافز كثيرة للكتابة وموضوعات أكثر للمشاركة والعرض , ومشكلة عقدة الذنب التي تنمو عندما تعجز عن استمرار التواصل ومتابعة الاّخرين ... المدونة نفسها أقول ايه عنها بس؟ قالب اسود واسم مهبب .. دة يرضي ربنا بالذمة؟
هل تعلم اسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
والدتي فقط ... لحسن الحظ أنها لاتعرف سوى ان تفتح جهاز الكمبيوتر عن طريق الضغط على الزر المستدير الضخم في سرة الجهاز فيبدا الزمجرة ... عدم قدرتها على الوصول للمدونة يعطي براحا أكثر في الكتابة ... خصوصا كتابة السطر السابق
هل تجد حرجا في أن تخبر صديقا عن مدونتك ؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟ .. اتوترت كدة ليه
(أضحك بعصبية)اجد حرجا في أن أتكلم عن المدونات أساسا .. الناس في الشارع لاتسمع عنها أو تعتبرها مصطلحا جديدا وافدا لايثير الانتباه .. طبعا هي أمر خاص بي ... أرتاح لفكرة ان يقرأ لي اّرائي أناس لايعرفوني اصلا ... لأن معرفة الناس بك تدمر الكثير فيك وتوقعك مسبقا في فخ التنميط والمصادرة (يعني من يقرأ هنا قد تروقه بعض الأمور التي قد يرفضها أو يسخر منها اذا وردت على لساني لمجرد معرفته الشخصية بي ) ... انها الهالة المقدسة لذلك (الشخص الغامض الذي يكتب على النت) .... صديق أو اثنان فقط أعلمتهم بأمر المدونة طمعا في ضمهم لصفوف المدونين
هل تسببت المدونات في تغيير ايجابي لأفكارك ؟ وضح اجابتك بالرسم
استفدت جدا مسألة قبول الاّخرين ... رغم اختلافي مع منهجهم أو اّرائهم ... منهج التعصب والجمود مرفوض لأنه نابع من غرور شخصي واعتداد قد يكون غير مبرر بالنفس .... أغرب الاّراء والمواقف احب سماعها ومحاولة تفهمها دون السعي لانتقاد الاّخرين ورفضهم دوما في محاولة بائسة للاحساس بأني افضل او أنني (أكثر منك مالا وأعز نفرا) .... طبعا تبدا المشاكل عندما أتحاور مع واحد من أصحاب توكيل الحقائق والأخلاق والدين ... بكلامهم الغليظ المليء بصيغة اخرس انت بقى اللعينة .. متهيألي حكاية الرسم دي صعبة شوية
هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
أحاول اكتشف المزيد ... لكن المشكلة كما قلت ... الاستمرار في المتابعة
ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟ (دي أكيد هالة سرحان) 0
في البداية وضعته على سبيل الموضة ... من المفيد أن يشعر الانسان أن معدل التوافد يتزايد ... لكن بعد ذلك نسيته تماما وظل العداد كوحمة بيضاء في ذيل الصفحة
هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ اعترف (دة محقق من رعب الدولة شكله كدة) 0
دة أكيد ... لازم لما ييجي اسم لمدون ما (حتى لو مش صديق) أقوم فورا وبدون وعي بوضع معادل بصري للاسم ... ودة مع الوافدين الجدد ... فمن باب اولى أن يكون للأصدقاء طبعا ... وهوة دة اللي حصل بالضبط يافندم ... بس مش عارف أنا موفق في تصوراتي ولا لأ
هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟ .. اشرب العصير الأول (واضح انه قلب على محمود سعد جدا) 0
ر (اطفح العصير على بق واحد)هذا يتوقف على تعريفنا للفائدة ... هل هي منفعة شخصية للفرد (السعادة , التطهر , متعة المشاركة , رغبة أثيرة في الروشنة ) ... أم المنفعة العامة ( تغيير حقيقي للواقع , نشر أفكار ومباديء أو تنمية وعي معين أو تدمير معتقد فاسد , تحقيق اي مطالب شعبية عريضة عن طريق الضغط المستمر ) ... انا متأكد من مسألة المنفعة الفردية ... اما العامة ... فالمشكلة أننا - غالبا - نكلم بعضنا فيما اتفقنا عليه ونعيش لذة اجترار الأمور (يعني برضه قلبت بمنفعة شخصية) لاأقول مافيش فايدة , ولنذهب جميعا الى ترب الغفير ... لكن المحاولة نفسها محترمة ومطلوبة ... خاصة اذا كان نشاط التدوين في مصر يعتبر وليدا نسبيا (رغم مساحة الوعي العجيبة التي يلمسها الانسان من خلاله) 0
هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع احداثه؟
انا اصلا اعرف الواقع وأتابعه من خلال المدونين وكتاباتهم ... يعني الجرايد ونشرات الأخبار تكون صدى لأمر عرفته هنا أولا ... حتى المدونات التي تبني العالم الافتراضي الجميل الخاص بها , حتى في خضم محاولاتها للهروب .. شديدة الاقتراب من الواقع ... لا .. لاأعتقد أنها منفصلة على الاطلاق
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟ (عمرو اديب على مايبدو) 0
نفس منهج تقبل الاّخر ...كيف أدعو لشيء وأرفضه اذا مسني ... احترامي لرأي الاّخرين أيا كان أعتبره جزءا أساسيا من احترامي لذاتي ... وهو ظاهرة صحية والا فان البديل الرسمي الصريح للنقد هو التسنيج
هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
وليه أخافها؟ ... مسألة الاعتقال متوقعة لأي معارض عموما في بلدنا ... جت على المدونين؟
هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
السؤال دة عجبني جدا ... يمكن أكتب قصة أو تدوينة عن هذا الأمر ... بس مافكرتش لسة ..اصلي بفكر في مصيرها وأنا لسة عايش أصلا وشكله مصير مش ولابد
آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمى دى - ما الاغنية التى تحب وضع اللينك الخاص بها فى مدونتك؟ (لأ بس هية الست اّمال فهمي فعلا ) 0
ماليش في الأغاني الصراحة ... ممكن مقطوعة لوسمحتي ؟ .. ميرسي جدا ... فيه مقطوعة جميلة اتعزفت في نهاية فيلم شفرة دافنشي .. الموسيقى للعبقري (هانز زيمر) ... الراجل دة مفتري عموما ... فيه كذلك تيمة قائمة شندلر للعظيم (جون ويليامز) ... ممكن برضه ... طب خلاص عشان وقت البرنامج
اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاسقصاء بعدك
طب اجيب خمسة منين دلوقتي؟ ... نشوف وأرجو مايكونش حد من اللي هاقوله يكون عمله
حائر في دنيا الله , اياكش تولع , كلبوزة وسمباتيك , ابيتاف , شغف
يارب مايكسفوني .. نزل التتر يابني

Monday, July 31, 2006

مهلبية ... حزب الله ... ردود مؤجلة ... وأشياء أخرى ... resurrection

تتقدم أسرة البلوج (أنا يعني بس باترسم) بخالص الشكر لكل الأخوة الهاربين من التربة (وغير الهاربين برضه) والذين شاركوني يتعليقاتهم ودعمهم في البوست السابق ... لم تتغير الدنيا بعد لكن مشاركتكم كانت كقبلة الحياة في الجسد الغريق ,أصبت بنزلة برد , و جرحت لساني, وجربت تذوق فتة الكوارع ... لكن لازلت حيا ...أحبكم و أحييكم جميعا وأهدي لكم أغنية كاظم الساهر في فيلم العقبة الكئود ..هوة دة ..أيوة دة ... الحب الحقيقي
___________________________
انتي رقيقة قوي ... بتفكريني بمدرب التايكوندو بتاعي (جملة قالها صديقي للفتاة التي يحبها ... الله يرحمه بقى) 0
___________________________
مش لابس البالطو ليه يادكتور ؟ ( قالها واحد معقد نفسيا من بتوع محاكم التفتيش على المستشفيات) 0
___________________________
أنا مش بتاع حلول ... يمكن أكتفي بالفضفضة والدعاء على الخاين وابن الحرام , اعتقد ان نجمع همومنا المشتركة في شوال واحد وندفنها سويا يعطي احساسا بالتطهر وأنك لست وحيدا في نفق مظلم ( ردا على العزيزة تمر حنة في البوست السابق ) 0
___________________________
موقف الحكومات العربية من حزب الله مفهوم وغير مدهش أو صادم ويتفق مع مانعرفه عن حكامنا من شجاعة ودعم وتعريض ... للقفا يعني .... بس أحيانا يكون سكوتهم أفضل .... عزيزي الحاكم .... اذا بليتم , فاستتروا ... وان لم تستح , فاصنع ماشئت
___________________________
وأنا قاعد .... الهوا رمى دي عليا (يمد يده بورقة) 0
دي ورقة جمع تكسب بتاعة الشمعدان
ماهو دة اللي الناس فاهماه
أمال معناها ايه ؟
جمع جنود ... تكسب المعركة
(حوار في عيادة الأمراض النفسية)
___________________________
لويز دي واحد صاحبي ... الله يرحمه ... ماشوفتيش فيلم الناصر صلاح الدين ؟ (ردا على اللي لسة بتتنفس ) 0
___________________________
أمال نتيجة النيابات امتى ؟ (بلهفة مغلفة بالوقار) 0
تعال أول الشهر (بلا مبالاة ) 0
هوة أنا بتاع الزبالة ياولية ؟
(حوار دار بيني وبين موظفة بوزارة الصحة ... طبعا قلت الجملة الأخيرة في سري هوة أنا اتهبلت ؟)
___________________________
بعد العديد من التدوينات اكتشفت اني لاأفهم في تصميم صفحات الويب وعاجز تماما عن وضع لنك صوت كما يفعل باقي خلق الله ... هاتساعدني .. هاتساعدني أروح مكان ممكن يعالجوني فيه؟
___________________________
قلبك جامد ؟ ... أعصابك حديد ...؟ لماذا اذا تنهار أمام صورة الأطفال الخارجين من تحت الأنقاض؟
___________________________
صفقوا أيها الأصدقاء ... لقد انتهت المهزلة ( بيتهوفن ... على فراش الموت ) 0
___________________________
لقد شفيت الاّن تماما (من فيلم ممنوع اسمه البرتقالة الاّلية ) 0

Monday, July 03, 2006

ياترى يقصد ايه؟

كثيرا ماتستفزني حكاية تصدير الاّيات القراّنية على المحال والدكاكين عمال على بطال ربما للتدليل على نزعة ايمانية عميقة و ترك انطباع لدى الزباين بان (احنا شغالين على مية بيضة ياأستاذ) ... أو ربما طمعا في بعض البركة , أو جايز على سبيل الموضة والعوم مع التيار ... كل شيء جايز
أفهم أن أجد دكانا للفاكهة يضع اّية .. (وفاكهة ممايتخيرون) 0
أستوعب أن محلا للدواجن يضع على الجدران القيشاني لوحة للاّية (ولحم طير مما يشتهون ) 0
أتوقع وجود محل ملابس يضع اّية (ولباسا يواري سوءاتهم) 0
أضحك أمام لوحة لمرشح ما يصدّر الاّية ( ان ينصركم الله فلا غالب لكم) 0
استسلم تماما للكولدير المكتوب عليه (وجعلنا من الماء كل شيء حي) 0
اتعجب عندما اجد مطعما للفول والطعمية كتب داخله (انهم فتية اّمنوا بربهم وزدناهم هدى) 0
الشيء الذي يغيظ حقا أن تجد كشكا أخضر مجهول الهوية , في منطقة شبه مهجورة .. و مكتوب عليه بخط واضح (فأغشيناهم فهم لايبصرون) !!!!؟ 0
;