أيها الزائر قبري .... أتل ماخط امامك

Sunday, November 12, 2006

لاأحد ينام في العناية المركزة

لماذا أحب البالطو الأبيض المفتوح؟
لأنه يعطي - كما اعتقد - انطباعا للمحيطين بأنك طبيب محنك مفترس لاوقت لديه للتزرير وممارسة باقي تفاهات المستجدين ... ربما لأني بطبعي اكره غلاة التأنق والحنتفة ... وذاك الهاجس المستمر بأن القميص غير مستقر في البنطال ... وانه غادره الى براح العالم بعد صراع مستمر في المواصلات والطوابير اليومية
سؤال قفز الى ذهني عندما رمقني الاستشاري العظيم بنظرة لائمة على البالطو المفتوح باستهتار كاشفا عن قميص مدلى خارج البنطال الجينز بحرية ... لسان حاله يقول .. ليس هذا بطبيب , انما هو بلطجي مخضرم
اقفل البالطو .... انت دكتور مش عربجي
تعلمت بعد فترة وجيزة من بدء عملي ان اكره العناية المركزة ... احساس داهم بأنه ذاك المكان الذي يقضي به المريض بعض الوقت البائس لينتقل بعد ذلك بنجاح مطلق من العناية المركزة الى العناية الالهية
علل ... يفقد الطبيب مع الوقت حساسيته تجاه الموت ؟
ربما هو مرض التعود ... ان المرضى يأتون ويذهبون ... والناس ستموت بلاتوقف الى يوم الدين ... لم يحتفظ مريض معين بذكرى خاصة تجعله مميزا؟... ويجعل المك عليه ذا معنى ... انما حزنك الاساسي هو حزن المقامر على فرسه الذي خسر السباق ... حزن عملي صلب ووقح الى حد ما ... صدمة العالم في نتائج تجربته الفاشلة التي يعلم ان غيرها ينتظره في اطراف المعمل
اعتقد ان مشاعر الصدمة لدى الموت تختفي بهدوء ... ويحل محلها خبرة ناشفة تسمح بالانقاذ المتجرد من اللوعة البشرية العادية ... وان كنت ارتبك عندما يسألني اهل مريض عن حالته المتردية وعيونهم تنبض بأمل زائف .. أمل قضى عليه تماما انعاش قلبي فاشل أو موت حتمي بجذع المخ ... امل لازال راضخا لدراما تلفزيونية عبيطة
لو الاربعة وعشرين ساعة الجايين عدوا على خير حياته هاتبقى في خطر
ربما جملة من هذا القبيل ... لا .. لاأملك بعد تلك الجرأة لمصارحة ذوي المريض بالوقائع الأليمة ... لا احتمل بكاءهم وصراخهم من خلف باب اقامتي المغلق ... عويلهم اشد وقعا من جثة باردة ملفوفة بملاءة بيضاء صادمة تنتظر في الممر انتهائي من كتابة تقرير الوفاة
انسى قليلا هواجسي عندما يلتهمني الاخصائي ... خلصت المرور ولا لسة ؟ .. يلا نشييت الحالات دي... ؟ طب اكتب انت التقرير دة ... سرير 5 ضغطه لسة عالي ليه ؟ ... مافيش كنبة في الاستراحة ... أمال احنا هاننام فين؟ ... وهو من امتى كنا بنعرف ننام في العناية يابيه؟
يستوقفه السرير السابع ... مالداعي الملح لاحتجاز حالة نزلة شعبية يمكن علاجها منزليا ؟ ... لغط وهمسات بين الاخصائي والتمريض ليعلم ان السرير السابع هو سرير الرجل المهم ... ربما قريب من اقارب المهمّين ... (باعتبار ان كلمة المهمّين كلمة كافية وافية معبرة عن سلطة جارفة تتمتع بحقوق فوق العادة لاتمنح في الاحوال الاخرى كما ورد في عبد المجيد الصحاح) ... بدليل زيارات في غير الأوقات المسموحة والاتصالات الكثيرة والمرور المكثف من اطباء لاتعرفهم لكنهم على مايبدو استشاريين فطاحل على علاقات واسعة بمسئولي اجهزة الدولة الداخلية الحساسة ... يناسبني ان اتجنب هذا السرير تماما ... فاخرين يموتون (وغالبا سيموتون) ... بحاجة الى الوقت الجاد بعيدا عن واحد لايعجبه ان(شخشخة) صدره اثناء الكحة لاتروق لمسمع المدام
اتعلم ؟.. ربما صرت اكره العناية المركزة لأن الأمور لاتسوء فيها الا اذا كنت بحاجة ماسة للنوم
يرن جرس الهاتف ... الاستقبال كالعادة يعلن عن حالة بحاجة للعناية المركزة .... لابد من نزول احدهم ... وبعد عشر دقائق كاملة تقتحم النقالة باب العناية بجلبة متوقعة وصراخ ملتاع يخمده قليلا باب العناية وقد التقى مصراعيه ... هناك بعض الكلفتة المتوقعة ... كأنبوبة حنجرية نزعت من فم المريض بعد تثبيت مهمل وكانيولا مسدودة عقيمة.. ونقص حاد بالمعلومات عن الحالة التي لاتعرف عنها اكثر من كونها حادثة بالطريق السريع ... مع اشتباه بكسر بقاع الجمجمة .. كانت فتاة بالعشرينات لم تخفف الدماء المتجلطة على وجهها من جمال ملامحها
كالعادة ... يتعامل التمريض بسرعة في تمزيق الملابس بالمشرط وتعليق المحاليل وتثبيت اقطاب جهاز رسم القلب ريثما ينتهي الطبيب من تثبيت الأنبوبة الحنجرية وملاحقة المونيتور المتوتر ... هذه المريضة ستحتاج في الغالب لجهاز الصدمات الكهربائية ... امسكت باقطاب الجهاز المشحون وثبتتها على صدر المريضة قبل أن القي بنظرة امل اخيرة على المونيتور ... صحت بالجميع ان يبتعدوا ... وافرغت الشحنة ..... 0
__________________________
البالطو ياعربجي ... 0
صياح مألوف لكنه يأتي من عالم بعيد ... صدمة عنيفة اجتاحتني كأنها تمسك بعضلة قلبي بجنون وتعتصره قبل أن يختفي الوجود ... هل انا أموت ؟ ... افتح عيني لأجدني ممدا بجوار النقالة ... أين ذهب التمريض والأطباء والمسعف الغلبان؟!! ... ماالأمر؟ ..... غرفة العناية نفسها خالية من المرضى الا من فتاة العشرينات الجميلة ونور ازرق خفيف يحيط بالجدران
نهضت ببطء لألقي نظرة على المكان لأجد الفتاة مستلقية وحية كأحسن مايكون ... بملابسها السليمة وبدون اقطاب أواسلاك أو محاليل
اشارت للبالطو المفتوح باسمة وقالت برقة
مش تخلي بالك يادكتور ؟
نظرت للباطو قبل أن افهم .... ان البالطو المفتوح باهمال والمتدلي ليلامس النقالة المعدنية قد استقبل الصدمة الكهربائية التي انتقلت اليه عبر الألياف الصناعية التي تحفل بها خامته الرديئة .... تلك كانت صدمة كهربائية التي كانت تخلع قلبي
صوت عجيب من خارج العالم يصيح
هية المشرحة ناقصة قتلى؟
نظرت للفتاة ولم ارد ... ماموقعنا بالضبط من خريطة الحياة ؟
الباب منين؟
كذا صحت قبل أن ترد هي بصوت باك
ارجوك لاتتركني وحدي ؟ ... انا اخاف اللون الازرق والبرودة وكل الاشياء الداكنة في هذا العالم الجديد .... كم مرة تركت مريضك بعد ان مات ؟ ... اتحسبه لايشعر ؟ .... اتحسبه همد بلا الام أو مخاوف؟ اتحسبهم في نوم ابدي ازرق ... يالقسوتك .... تنتظر مريضك الثاني ولم تبرد دماء الأول بعد .... انهم يلتفون حولك يادكتور ينتظرون يدا دافئة لن تشعر ببرودة عالمهم الصامت .... الم ترهم قبلا؟
لماذا سكتّ ولم اجيب ؟ .... أي هلوسة تلك التي احياها ؟ .... لماذا تركتها هكذا دون كلمة أو لمسة مطمئنة .... أم أنني بالفعل قد احترفت الوفاة؟
تواصل وهي تمد يدها برجاء نحوي
اكنت بحاجة لصدمة كي ترى ؟ ..... ان الشحنة التي مرت عبر قلبينا كانت واحدة ... لقد شعرت للحظة تماما ماشعرت به انا ... هل ستعود مرة اخرى ؟ ... هل ستتركني وحدي في هذا العالم ؟ .... ارجوك .... انا اخاف البرودة
صوت خافت اقرب لباب يفتح ثم يغلق ...التفت حولي لأجد رجل السرير السابع المهم يتلفت حوله في خوف ثم ينظر لي ببعض الرجاء المقنّع ببقايا كبرياء المهمّين المقيتة .... اراه في طرف الغرفة يقبع مستكينا , واتذكر يوم دخل العناية في ضوضاء عظيمة مع حاشية مدججة بالمحمول واللاسلكي
انهم يتركون خلفهم جلبة هائلة مع انهم يدخلون هنا في صمت عجيب
انظر للفتاة ... ربما احترقنا قبل أن تنطفيء شعلتنا و صرنا مع الوقت اشكالا عبيطة جامدة كبقايا الشمع الذائب
يعني خلاص يادكتور .... ؟
خلاص ياماما
كم مرة لطمتني تلك الجملة من أم ملتاعة , أو اخ مفجوع ... يحاول عبثا ان يفهم ان روح العزيز الصاخبة قد انتقلت مع اخر انفاسه الى فضاء العناية .... ربما تشكو الغرفة من الازدحام ... من بقايا ارواح لم نعد نراها ... ولم نعد نستشعر معنى لجملة (البقاء لله) الروتينية التي نتلوها على مسامع المكلومين ...
اقتربت يدها جدا ... أوشكت ان تلمسني وانا شبه مغيب عن العالم .... بدأت اشكال كثيرة تظهر في جو الغرفة , بعضها مألوف ... وبعضها لااذكره .... كانوا يدنون ببطء وعلى وجوههم نظرة امل لم ادر سببها .... لكني عرفت اين اكون .... غرفة مزدحمة بأرواح نسيتها ... نسيتها عندما احترفت روتين الموت والعزاء ... روتين التقارير التي تحرص على كتابتها وتقفيلها بجودة عالية تحميك من المسئولية
خلاص يادكتور
شعرت بصدمة مألوفة ترجني من جديد ... تلك القبضة المميتة التي تهز اعماق روحك ..اخر مارأيته كان ايد ممدودة ووجوه باسمة ... ارتفعت في سماء الغرفة التي بدأت تتحول للاظلام التام ... ثم مشاهد متعاقبة سريعة من سقف ابيض مألوف , وشاشة مونيتور .. وجهاز صدمات , وبقايا سرنجات مبعثرة في الفضاء الداكن ونقطة دم في الخلفية تتضخم تدريجيا لتغطي الموجودات
خلاص ياجماعة ... رجع اهو
بدأت الاضاءة المؤلمة تغزو عيني لأجدني ملقى على سرير بالعناية وطاقم الانقاذ يتنهد براحة والاستشاري العملاق ينظر لي لائما
مبسوط ... ابقى لمّ البالطو ياعربجي
جمل اخرى سريعة لم اميزها متبادلة بينه وبين التمريض ... القي نظرة على الفتاة , وجدت الملاءة البيضاء تحتوي جسدها بالكامل
خلاص ياماما
ربما لم تكن هلوسة كاملة ... لكني ولأول مرة منذ فترة اعلم ان مريضا ما قد يترك لديك ذكرى خاصة ... لم تكن تلك فرس سباق خاسر أو تجربة فاشلة نعبر عنها بحيادية باردة عندما نتكلم عن ( الحالة اللي دخلت) و (الحالة اللي ماتت) و (سرير 7 نفسه مش حلو) 0
بالمناسبة .... لقد مات صاحب السرير السابع المهم ... مات في نفس التوقيت الذي كنت غائبا فيه عن العالم
أنا أخاف البرودة
ربما لم تكن هلوسة حقا
لكني تعلمت الا اكره العناية الى هذا الحد قدر ماأكره برودتها ... واعلم ان اخرين لاأراهم يعانون من برودتها واضاءتها الخافتة نوعا
تعلمت ان احكم غلق النوافذ ... وان احترف الحزن واحترم صراخ البائسين خارج ابواب العناية
تعلمت ألا أكره العناية تماما ... وان كنت الى الان , أعجز عن النوم فيها
تعلمت الا اعطي ظهري لغرفة فقدت فيها مريضا ... وتعلمت ان اردد داخلي ...0
يمكنك اليوم الا تخاف
اغلقوا العيون ... احكموا الملاءة ... وارخوا الستائر
فبامكان المونيتور الان أن يستريح
_________________
ارجوك .... لا تتركني ثانية

37 comments:

placebo said...

لقد سقطت لويز و دخل ارثر المصحه و عشت انت تجربه على حافة الموت ...الان اصبح لاسم حفار القبور معنى قويا
ارجو الا تعود مرةاخرى لتغلق الباب و تعطى ظهرك للراحلين و اصوات لوعة فراقهم

ماشى الطريق said...

أنا بقالى كتير أوى تدوينة ماخدتنيش معاها كده
بأمانة من أحلى التدوينات اللى قرتها
أنا قريتها مرتين بس حرجع أقراها تانى

ارشميدس said...

انت بالذات يا معلم كمتخصص تخدير وعناية هتشوف الموت لغاية ماتقول بس
ماشاء الله عليك موهبة فذة مع كل مرحلة جدبدة بتروحلها ربنا يوفقك
وواصل الكتابة

بس بجد عندي سؤال يا دكتور وانت بتعمل الCpr
بجهاز الصدمة الكهربية لو هدوم الواحد لمست السرير مثلا في خطر انه يتكهرب ؟

M.Shalan said...

كل مرة بتذهلني بطريقة كتابتك و بتخلي الواحد يغير تفكيرة عن المهنة المقرفة دي قصدي الطب و خصوصا ان الواحد خلال فترة احتكاكه بالمرضى و الممرضين و الدكاترة كمان بيوصل لدرجة من القرف من المجال ده بس انت بكتابتك بتدينا امل و بتفتح عنينا على امور تانية ممكن نكون مش واخدين بالنا منها بالتوفيق و عايزين المزيد و صبرنا يارب !!!

داليا said...

بجد الحاجات اللي حصلت دي يادكتور ان حضرتك غبت عن الوعي وشفتها
اصل لو قلت بجد اصدقك !!
طيب كام في المية من الاحداث حقيقي وياريت تقول ايه منها اللي حقيقي


التدوينة دي عشت معاها حالة نشوة روحانية مش عارف اوصفهالك

في الانتظار ..

كراكيب نـهـى مـحمود said...

1. شوف انا متاخده ومخضوضة اوي خليني ارجع اقولك رايي بعد ما اعرف اسمي المشاعر اللي حسيت بيها
2.

shaimaa said...

قال بيقولوا ان الدكاترة بيفقدوا الاحساس
بالنسبة لى البوست قمة فى الاحساس
قمة الكوميديا السوداء و خصوصا فى جملة
البالطو يا عربجى

البوست فيه حاجات كتير اوى جميلة وفعالة
بس اجملها تجربة الموت القصير

اكيد فرقت معاك

تحياتى الشديدة للبوست بكل ما يحتويه
و ان شاء الله هاقراه ويمكن اعلق تانى

ادم المصري said...

والله انت صعبان عليا

شــــمـس الديـن said...

السلام عليكم و رحمة اللهو بركاتة

قد تكون هذه هي المرة الاولي التي امر فيها علي مدونتكم- التي هي في الحقيقة اكثر من رائعة - ان اسلوب حضرتك تشعر معة كأنك تشاهر فيلم لمخرج شديد الاحتراف في ان ينقلك من لقطات متعددة سريعة دون ان تشعر بالملل او فقدان رابطة و تكامل الموضوع

حقا رائع :)

ان الطب مهنه خطيرة ...ان فقد فيهاالاحساس اصبحت اسواء من الصخر ...و ان تمتعت بنعمة الاحساس اصبحت مبدعا متفردا

مع خالص تحياتي :)

حنيـــــــن said...

الله يسامحك على اللى عملته فينا
انا لا قادره اقراه تانى ولا عارفه اعبر عن احساسى

دايما بسأل بنت عمى عن احساسها باللحظات الحرجه اللى بتفصل بين الموت والحياه مع مرضاها

بس ولا مره قدرت توصل لى الاحساس ده

اللى انا لسه مش قادره اوصفه

انت ابدعت بشكل غير عادى

بجد بحييك ومشفقه عليك

Xylo said...

اسوء حاجة فى الدنيا انك تعتاد الموت، بجد دى اكتر حاجة بكرها فى شغلتنا دى، خصوصاً ان الروشين بتوع الجراحة بعد ما بيقفل بيسيبك مع الحالة لايص بيها، كالعادة مافيش مكان فى العناية و حتنزل على العنبر و طبعاً مش حتكمل هناك ساعتين!
المشكلة انك فى المعمعة دى بتلاقى الناس الأكبر سناً بيدورا على مين حيطلب اكل من برة علشان العشا!!
سخرية غريبة و بجد انت عبرت عنها بأسلوب فظيع

Anonymous said...

علي فكرة انا حاسس انك
عربجي مش دكتور
بجد يا مان اللي عاجبني فيك
ان لسه ضميرك صاحي
وبيلعب
بس المسالة مسالة وقت

أُكتب بالرصاص said...

بصراحة
اسمح لي احييك على اسلوبك

انا باستمتع جدا وانا بأقرا لك ،

من خلال التدوينة ، بابتسم واضحك
وعنيا بتدمع حزناً

بتخليني انتقل معاك بكل الاحساسي والمشاعر اللي عايشتها


بصراحة


انت رائع يا دك

حائر في دنيا الله said...

حرام عليك بجد, عيني اشتكت منك
يعني النظارة بتتصلح وقصر النظر خلاني اقرب اوي للشاشة عشان اشوف وكل اما احاول ارجع عن الشاشة اقرب تاني
لحد ما عيني اشتكت منك
ابقى خلي بالك المرة الجاية متنزلش بوست إلا والنضارة بتاعتي سليمة
:)
=
وأعجبني جدا تلك الشحنة المتدفقة من المشاعر التي لا يستطيع إيصالها غير من العناية المركزة غير اثنين
واحد دكتور اسمه حفار
والثاني واحد مات

shady said...

رائع رائع ياسيدى والله قصة ولا أروع

Anonymous said...

انا قات البوست كما قرات كثير من البوستس الخاصه بك
لا انكر ان خفه دمك عاليه جدا عندما تسخر من الواقع
ولكن الواقع انك عندما تناقش اشجانك
فانها تلمسنى الى اقصى الحدود انا لست طبيبا ولكنى اشعر معاناتك كانسان يحاول ان يظل انسان على الرغم من كل شيء
اشكرك على كتاباتك الرائعه اكثر ما احببت من كتاباتك وهكذا سقطت لويز ولا احد ينام فى العنايه المركزه

وهاقولك زى كل الى قالوا
انا قريتها ثلاث مرات لحد دلوقتى عشان احدد انا حاسس بايه

اشكرك على الاختيار الرائع للموسيقى فى كل مره

أشرف حمدي said...

ليه كل الأطباء أدباء أو فنانين ؟
سعيد جدا بعثوري علي هذه المدونة الرائعة . بجد جميل جدا يا دكتور
حاول احتراف الأدب اذا كنت لا تحترفه بالفعل
بالمناسبة انا رسام كاريكاتير يمارس مهنة طب الأسنان أحيانا
يسعدني تشريفك لي مدونتي المتواضعة
مع خالص حبي واحترامي

Anonymous said...

عارف لما يكون احساسى ودماغى واقفين بعيد عنك مدونتك من الحاجات اللى علطول بروح ليها اقرا اى حاجه حتى لو كنت قريتها كذا مره احساسك جميل والتعبير عنه اجمل.. بحس انك بتقولى لف وارجع تانى ....ربنا يوفقك دايما

سلمى أو ما تبقى منها said...

مؤكد مش أول واحدة تقولك إنك فنان
كلمة مكررة
بس الأجمل من الفن هو الاحساس
فعلا احساسك رائع لمست قلبي أو ما تبقى منه لتحري الصدق
على فكره أنا فى تالته طب يعنى ان شاء الله زمايل بس انا بقى نفسى اكون استشاربة نفسية وعصبيه
نفسي اساعد مصر المظلومة
مابين مطرقة الحكم وسندان الحزب
وسلملى على الحكومة

بعدك على بالى said...

كالعادة تكتب وتتركنا نغوص فى عالمك الذى نتوحد معه ومعك ايضا.. ما تعلمته انت ربما نعيه كما كنت من قبل ولكن بالتاكيد الوعى اختلف بالتجربة


عن نفسى ساحكم غلق النوافذ "جيدا" ... وساحترف الحزن "اكثر" واحترم صراخ البائسين خارج ابواب العناية / الحياة

فقط دلنى ايها الطبيب.. من سيحترم صراخى؟من سأترك لديه ذكرى خاصة؟ وهل سأظل دوما مجرد حالة جاءت ثم ذهبت؟

بعدك على بالى said...

كالعادة تكتب وتتركنا نغوص فى عالمك الذى نتوحد معه ومعك ايضا.. ما تعلمته انت ربما نعيه كما كنت من قبل ولكن بالتاكيد الوعى اختلف بالتجربة


عن نفسى ساحكم غلق النوافذ "جيدا" ... وساحترف الحزن "اكثر" واحترم صراخ البائسين خارج ابواب العناية / الحياة

فقط دلنى ايها الطبيب.. من سيحترم صراخى؟من سأترك لديه ذكرى خاصة؟ وهل سأظل دوما مجرد حالة جاءت ثم ذهبت؟

Bahz Baih said...

مش لاقى حاجه أقولها يا باشا بغد كل التعليقات دى , و بصراحه شايف أن أنسب تغليق ليها هو أنه حقيقيه جداً جايه من الشرخ الجوانى

بس قوللى صحيح كام فى اليخ منخا صحيح ؟

دا طبعا اذا ماكنش عندك مانع

بالمناسبه أحساسك رائع يا دكتور ... مش قادر أقاوم أقولها

Anonymous said...

dear friend hafar el kobour ,alf salama from this electric shock ,i worked for the ICU for few years as an intern and because of all what you said and much more , i could not stand it no more , so i took the decision i ought to take ages ago , i left the ICU , this place was killing me , i became numb with no feelings and i hated that so much coz it was affecting the normal life , i got used to death and when i was among the living normal people, i was gloomy all the time ..and death was chasing me in my dreams and i was literally taking the whole hospital burden with me back home .the moment i felt i could not wait any longer in this place , i took a step back to regain myself as i was loosing my humanity and i became hard as a piece of wood , i pronounce some body "dead" with no feelings after spending few hrs with him/her in the resuscitation process , i used to love CPR and VT management plans, but simply i lost interest and i lost my hands'ligaments and i was loosing my humanity and the respect for the human body and soul , so i stepped back and i became much worse , guess what ? i became an oncosurgeon..
loosing my whole life process with its enjoyment is incomparable for waiting years in the ICU for something that never come..travelling abroad for conference attendance will never come ..so i left ..am not justifying what i did , but the moment i started to loose my humanity , GOD was taking away my science , so i made a stop and made a change
i used to be an excellent doc in this place , but as your mind and soul are working together inseparable, i decided to make a change and start living ...egyptian female doc

Sampateek said...

المدون اللي ينجح يخليك تقرأ البوست بتاعه من غير ما تنط سطرين تلاتة و متحسش بفرق
و ينجح انه يشدك لاخر كلمة و لما توصلها تتمني ان البوست ميكونش خلص
لانك في حالة من التصديق و السعادة مش عايز تفارقهم
المدون ده
يبقي



ابو الفهاريت



مية مية يا دكترة
---
بالمناسبة اول عبارة طلعت مني بعد قراءة البوست هي
يخرب بيت سنينك
---
تحياتي

eldoctor said...

اخونا الفاضل ..
انا دكتور طب حالات حرجة .. و نيابتى ,, كانت عناية مركزة .ز
يمكن انت أرحم شوية .. لانك بتنيم الناس و تصحيهم .. فى التخدير .. انما انا critical medicine يعنى سكة واحدة .. بس و لفيت فى اكثر من مكان فى وزارة الصحة الوقرة .. من مؤسسة علاجية .. اتعليمى شوية .. و مركز الاورام شوية ..
و فلسفة الموت خدت من مخى طبقات كثيرة ..
نظرتك واقعية .. و انا عديت المرحلة .دى .. يارب تصمد .. و تتحمل
.. انا حاليا فى بلد أخرى .. شغال حوادث .. باتعامل مع ناس صاحية شوية .. و يمكن ربنا كاتب لهم العمر ..زهقت من كتابة شهادات الوفاة..
ملحوظة (اشتغلت اخصائى عناية فى احد مراكز الاورام القومية....
مفيش عيان دخل العناية و خرج سليم .. مش انا السبب و الله .. العناية هى مرحلة من مراحل الوفاة و الدفن مثلها مثل الغسل و التكفين و الدفن )

المواطن المصري العبيط said...

والله يا دكتور انت بتتحفني كل مرة ببوست أجمد من اللي قبله، عيني على السطور مركزة بشكل فظيع، باحس ساعتها اني واحد عمال يبحلق في خدعة بصرية خلفيتها سوداء، وأول ما ابعد عيني من على شاشة الكمبيوتر، بألاقي المنظر كله متجسد أمامي

تحياتي يا دكتور، بجد يخرب بيت اللي بتعمله في بعد كل بوست، انا خايف من كوابيس فيها دكاترتك وممرضاتك واستشارييك وغرفك المظلمة باللون الأزرق والخافتة الضوء

Carol said...

انا بقالي كتير اوي ماجتش المدونه هنا
التدوينة أكثر من رائعة

تحياتي:)

451 فهرنهايت said...

شكرا جزيلا لكل الاخوة الذين تفضلوا بالتعليق .... بجد تعليقاتكم ترد في الحياة مرة اخرى

تنويه واجب
احداث البوست خيالية .. الصدمة الكهربائية , الهلوسة , الخ ....
ربما الأمر الوحيد الواقعي هو كراهيتي للعناية المركزة والبالطو

حقيقة تاريخية (قصدي علمية ولامؤاخذة)
البالطو المصنوع من الياف صناعية كفيل بنقل التيار الكهربائي من جهاز الصدمات عبر النقالة المعدنية الى الزبون مرتدي البالطو ... اذا لامس النقالة ... فوضعية الطبيب المنحني على المريض وهو ممسك بالأقطاب كفيلة بذلك ( لذا لابد من غلق البالطو ... ويستحسن بلاش بالطو اصلا , مالها بدلة العمليات ذات الأكمام القصيرة والأطراف الملمومة وتيارات الهواء الباردة التي تقتحمك من كل اتجاه؟)

ردود خاصة
عزيزيتي بعدك على بالي ... سألت نفسي نفس السؤال ولم اصل لاجابة ... لكني تعلمت للاسف الا انتظر الرحمة أو الانصات .... احساس دفين بالظلم اجتره في صمت دون انتظار للنور .. أو العدالة ,
احاول قدر جهدي احترام صراخ الاخرين ... لكنني لن احاول بث الصراخ والشكوى, فلم اعد انتظر المقابل
سؤال لك بدوري.... هل الفضاء التخيلي الذي نلتقي ونكتب فيه الان , كافي لكي لانكون مجرد حالة عابرة أو مجرد اخرين يسيرون في المتاهة فرادى حائرين؟ ...


شكرا جزيلا مرة اخرى للجميع ... ادعو لي ألا اعتاد الأمور .. فأفقد الاحساس

بعدك على بالى said...

العزيز فهرنهايت (الكائن الافتراضى فى عالمنا التخيلى)

بين الواقع والخيال مسافة ، نحتاج احيانا لتجاوزها عمدا لاسهوا ، بتوصيف ادق نتمنى تجاوزها رغم مايحمله هذا "الخروج " من صدمات، تارة بفعل روعة التخيل والتى قد تتصادم مع الواقع واخرى لتطابقه لتكتشف بعدها استحاله استمراره، فتتمنى حينها لو كنت ظللت قابعا فى المنطقة الوسطى مابين الجنة والنار...

المؤكد ان التدوين وعالمه فتح لى افاقا رحبه، ساهم فى تعديل النص الاصلى لحياتى والى حد ما ،سواء بالاضافة والحذف، تعلمت منه اكثر وفهمت البشر اكثر او لعلى اجتهد، خاصة وان سنوات العزله الاختياريه كانت ولاتزال تلقى بظلالهاوتفرض شروطها ولا تتيح لى التوازن بصورة طبيعية، المؤكد ايضا ان من التقيتهم وتواصلت معهم لم يكن مرورهم بالنسبه لى مرور الكرام، ولكن ماذا عنهم، هذا هو السؤال الاجدر بالبحث؟

المؤكد ايضا أننى (سواء هنا او هناك)لازال لدى احساس بالوحشة، بالظلم دونما انتظار للحظة نور، والاهم بلا شكوى او صراخ ..

المؤكد الاخير
رغم انتماءك لعالمى الافتراضى، الا انك وقله قليله لستم بالنسبة لى مجرد حروف سوداء أخطها على الورق الابيض... انتم نبض وحياة، جزء من طقس يومى محبب، شىء اقرب لصله الرحم تدفعنى للتنقل بين مدوناتكم القى التحية هنا، واطمئن على الاحوال هناك، واقتسم الفرح مع هذا والحزن مع تلك... حتى بعدما اضطر قهرا لاغلاق الشاشة لاينغلق احساسى تجاهكم ويظل العقل يفكر فيما سكنه بحب ووعى ورغبة فى المزيد

اقول هذا واعترف به رغم ما قد يصيبنى من خلل نفسى بين الحين والاخر يدفعنى لاغلاق كل النوافذ من حولى كى ابدا وصله الصراخ والنحيب منفرده ، (هكذا تعلمت مؤخرا..)

كل التحية لك

Moe-New York said...

Very nice blog.

By the way Getting a shock by the defibrillator is not your fault like many other things in our beloved country..whether you buttoned your coat or not, the person who is firing should say 3 Clears.1)I am clear
2)you are clear,3)all clear
Loudly and decisively before delivering the shock.

This is a must accoding to the ACLS
protocol (Advanced Cardiac Life Support) which is a must to pass before you see patients or work in hospitals in the states.

I Completly understand this is not the main topic of your blog BUT I wanted to introduce a new word Called Protocol which is completely lacking from egyptian medical dictionary,it is easy to learn,protects physicians and patients alike.

At the end I would like to aknowlege your courage by trying to learn medicine in Egypt (I am not cynical).

I never had this courage so I am working in the states for years now.

Last,wish you all the best in your quest for knowlege.

Moe-New York

Anonymous said...

مسلسل الانتحار في المستشفى العام بالاسماعيلية

صغار اطباء التكليف و الامتياز انقذوا المريض العجوز الذى تمكن من إلقاء نفسه من الشباك و اجروا الاشعات و الفحوصات و العروض اللازمة فى حين ان الطبيب النوباتجي ( د/ ناصر نصحى) غير متواجد بالعتاية المركزة او بالمستشفي و حضر بعد الحادث بساعة. وذلك حسب الشهود من اقارب المريض و الممرضات والا طباء. الاحد الموافق 26 نوفمبر 2006

احدث المفاجآت هي ان احد الأطباء الاخصائيين الباطنيين ( د/ ناصر نصحى) فى المستشفي الاسماعيلية العام لم يباشر المريض / محمود محمد صباح يوم الاحد و المصاب بعدة امراض داخل العناية المركزة و ترك الامر للاطباء الامتياز و التكليف واكتفى بمرور روتينى في خمس دقائق و ترك النوباتجية حيث انه بالعناية والعيادة في نفس الوقت صباحا و مش فاضى للمرضى الغلابة.

( لاحظ انه سبق الاهمال من نفس الطبيب اخصائى الباطنة ومعه اخصائى اخر يدعى ابراهيم موريس -اخصائى الباطنة- في اخراج مريض قلب اسمه عم حسن ..من العناية المركزة للشارع مباشرة و تو فى خلال ساعات لان الدكتور لا يعرف الفرق بين الحالات الحرجة و غير الحرجة للقلب و ذلك بلسان حاله حيث قال ان الادارة تحتم خروج المريض من العناية للشارع مباشرة وذلك في جريدة صوت الامة سنة 2005)
هذا و لان المريض ضرير وفقا لكلام اهل المرضى فان الدكتور/ ناصر لم يكلف نفسه معاناة تكليف الممرضات قولا او كتابة بالاوامر الخاصة بالطبيب برعاية المريض لرعاية الخاصة لحالته الحرجة مما ادى الي انتحاره من الدور الثانى.

هذا و قد افاد المدير المسئول( الدكتور/ ابوزيد محمد ابو زيد) مخاطبا اهل المرضى: بانه ما لوش لازمه الدوشة لان المريض لم يمت؟!!


أكد اقارب المرضى ان الدكتور ناصر قام بتوثيق المريض بطريقة غير ادمية وان ادارة المستشفي ارتكبت خطأ قانونياً وانسانيا تجاه المريض بحرمانه من العرض علي الطبيب النفسى في نفس يوم الاصابة او اليوم التالى لوجود اصابة بالمخ من عدمه بعد السقوط من الدور التانى بالعناية


و عجبا لان المفروض ان يتدخل الوزير كما حدث فى حالة اللمريض عاطف محمد عبدالمنعم الذى ألقي بنفسه من الدور الثالث في مستشفي النيل للتأمين الصحي 2006 فبراير .

وياتى العجب نظرا لقيام مريض اخر بالانتحار فى نفس المستشفي قبل عدة شهور!!!!.



الرجا من الوزير عدم الاكتفاء بالتقارير القادمة له لان المدير و الاطباء يسوون كل شيء و كله تمام - مشى حالك -ما لوش لازمه الدوشة-

..............



ومع ذلك كله فان المدير يقود المستشفى بنفس طريقة (( مشى حالك البدائية)) وما زال يقوم بتعيين اطباء تكليف و اخصائيين غير مدربيين وغير مؤهليين علميا فى اماكن حساسة بالمستشفى مثل الكلى و العناية المركزة و الموتى يتساقطون يوميا........
ما زالت شكاوي المواطنين من اهالي الاسماعيلية من عدم وجود انضباط بالمستشفي‏ العام . فمطلوب اذا من الاستاذ الدكتور/ حاتم الجبلي وزير الصحة ان يفحص الاهمال بكافة صوره فى هذا المستشفى. الرجا تلافي هذا القصور ومحاسبة المقصرين واتخاذت الاجراءات القانونية اللازمة .

ان ضعف مستوي الأطباء العلمى و العملي داخل هذه المستشفى هو السبب في تكرار الاهمال وقصورهم في تطبيق خطط العلاج المعمول بها عند استقبال واخراج الحالات الحرجة والخطيرة داخل العناية والباطني و العمليات الجراحية..

يلاحظ ان اختيار الاطباء الاداريين لا يعتمد علي اية من هذه الشروط و المسابقات المتعارف عليها في اي مستشفى. بل يتم حسب المعرفة والمصلحة مع المدير و وكيل الوزارة بمديرية الشئون الصحية بالاسماعيلية د/ محمد الشرقاوى بالرغم من تعيين كوادر من الاطباء الحاصليين على الدراسات العليا من دكتوراة و ماجستير و مشرفات تمريض حاصلات على بكالوريوس و ماجستير الا ان المدير يعيين في ادارة الوحدات العلاجية دون اعلان او مفاضلة قانونية و كله بالواسطة ولا ايه مش عارف؟؟

ان تطبيق بروتوكول او خطة العلاج المعتمدة داخل المستشفيات وإخضاع الأطباء بمختلف تخصصاتهم الطبية إلى دورات تأهيلية تمكنهم من أداء مهمة مباشرة الحالات الخطيرة من دون تقصير وذلك من خلال تشكيل لجنة لهذا الغرض. ......... وليس كما حدث حيث اختار المدير بعض اصدقائه للدورات بطريق المواراة حيث اخفى اوراق التدريب المفترض نشرها و قام بنشرها بعد فوات موعد التقدم للاعلان حتى يستطيع استخراج الاموال اللازمة في الخفاء لاصدقائه الاطباء المقربيين له فقط!!!!!!!!!
الرجا من الوزير عدم الاكتفاء بالتقارير القادمة له لان المدير و الاطباء يسوون كل شيء و كله تمام - مشى حالك -ما لوش لازمه الدوشة-

..............

يلاحظ الان انه تجري عملية فبركة للاوراق بواسطة الاخصائى النوبتجي لذلك اليوم حتي لا يظهر سبب عدم مروره (حيث كان بالعيادة ثم انتقل لزيارة منزلية وعاد للتوقيع 1:3 ظهرا).

يلاحظ انه لم يقوم باية عروض للاعصاب علي مدى يومين كاملين الاحد والاثنين للمريض الذى كان في حالة عصبية سيئة .

وقد قام نفس الاخصائى بالتعاون مع بعض الزملاء بنقله للقسم الداخلي المجانى الاربعاء التالى للتخلص من مشاكل اهل المريض. و يلا حظ ان الطبيب المقيم هو الذى قام بكتابة العلاج له و رفالاخصائي الدكتور ناصر كتابة العلاج في تذكرة الباطنة اطلاقا متبرءا من المريض او متخلصا منه.......!!!

اهل المريض قاموا باخراجه نظرا لموقف الاخصائي المتعنت الذى رفع من قلبه الرحمة و موقف الادارة المتخاذل.

ملائكة الرحمة حقا

الرجا من الوزير عدم الاكتفاء بالتقارير القادمة له لان المدير و الاطباء يسوون كل شيء و كله تمام - مشى حالك -ما لوش لازمه الدوشة-

..............

و عجبا لان المفروض ان يتدخل الوزير كما حدث فى حالة اللمريض عاطف محمد عبدالمنعم الذى ألقي بنفسه من الدور الثالث في مستشفي النيل للتأمين الصحي 2006 فبراير .

وياتى العجب نظرا لقيام مريض اخر بالانتحار فى نفس المستشفي قبل عدة شهور!!!!.

ومع ذلك المدير يقود المستشفى بنفس طريقة (( مشى حالك البدائية)) وما زال يقوم بتعيين اطباء تكليف و اخصائيين غير مدربيين وغير مؤهليين علميا فى اماكن حساسة بالمستشفى مثل الكلى و العناية المركزة و الموتى يتساقطون يوميا........
ما زالت شكاوي المواطنين من اهالي الاسماعيلية من عدم وجود انضباط بالمستشفي‏ العام . فمطلوب اذا من الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة ان يفحص الاهمال بكافة صوره فى هذا المستشفى. الرجا تلافي هذا القصور ومحاسبة المقصرين واتخاذت الاجراءات القانونية اللازمة .

ان ضعف مستوي الأطباء العلمى و العملي داخل هذه المستشفى هو السبب في تكرار الاهمال وقصورهم في تطبيق خطط العلاج المعمول بها عند استقبال واخراج الحالات الحرجة والخطيرة داخل العناية والباطني و العمليات الجراحية..

يلاحظ ان اختيار الاطباء الاداريين لا يعتمد علي اية من هذه الشروط و المسابقات المتعارف عليها في اي مستشفى. بل يتم حسب المعرفة والمصلحة مع المدير و وكيل الوزارة بمديرية الشئون الصحية بالاسماعيلية د/ محمد الشرقاوى بالرغم من تعيين كوادر من الاطباء الحاصليين على الدراسات العليا من دكتوراة و ماجستير و مشرفات تمريض حاصلات على بكالوريوس و ماجستير الا ان المدير يعيين في ادارة الوحدات العلاجية دون اعلان او مفاضلة قانونية و كله بالواسطة ولا ايه مش عارف؟؟

ان تطبيق بروتوكول او خطة العلاج المعتمدة داخل المستشفيات وإخضاع الأطباء بمختلف تخصصاتهم الطبية إلى دورات تأهيلية تمكنهم من أداء مهمة مباشرة الحالات الخطيرة من دون تقصير وذلك من خلال تشكيل لجنة لهذا الغرض. ......... وليس كما حدث حيث اختار المدير بعض اصدقائه للدورات بطريق المواراة حيث اخفى اوراق التدريب المفترض نشرها و قام بنشرها بعد فوات موعد التقدم للاعلان حتى يستطيع استخراج الاموال اللازمة في الخفاء لاصدقائه الاطباء المقربيين له فقط!!!!!!!!!
الرجا من الوزير والنقابة عدم الاكتفاء بالتقارير القادمة له لان المدير و الاطباء يسوون كل شيء و كله تمام - مشى حالك -

..............

صفصف لادي said...

انا بلمت
حصل لي ازبهلال فجائي و عنيا علقت لفوق
و لسه م شعارفة ارجعها لوضعها الطبيعي
يخرب بيت شيطانك

رفقه عمر said...

البوست دة ابكانى لانه ذكرنى بوالدى المتوفى منذ11 يوم فقط وايضا كان يحمل رقم سبعه وتوفى رحمه الله عليه داخل العنايه المركزة التى اكتشفت فعلا ان معظم من يعملون بها قلوبهم تصلبت لان والدى كان يعانى من الام فظيعه ومع كل التوصيه من مدير المستشفى وزى ما تقول كان مريض مهم برضه لم يرضينى اهتمامهم لانه كان من غير رحمه لولا وجودنا بجوار والدى داخل العنايه المركزة طوال الاربع وعشرين ساعه لما انتبه التمريض او الاطباء لتدهور حالته من وقت لاخر وانا اللى كنت اجرى واقول لهم انقذوا والدى ان حالته تسؤ وهم بكل برود يذهبوا اليه ولا انكر انهم كانوا بيبذلوا مجهود لكن مش قدر حاله والدى الخطرة واكتشفوا قبل ساعتين من الوفاة ان سبب تدهور حالته اصابه بجذع المخ ولكن بعد فوات الاوان ارجوك بما انك دكتور عنايه مركزة تذكر ان لهذا المريض الذى تعالجه اهل يتمنون شفائه ولكن اذا قدر الله الوفاة يكون هناك شعور براحه انه لم يحدث له تقصير من الاطباء او التمريض واسال نفسى لو لم يكن مدير المستشفى قريب لنا وكان هذا الاهمال طيب الناس التى ليس لها واسطه بيعملوا فيها ايه
اعانك الله على ما انت فيه وجعلك سببا لانقاذ حياة المرضى اللهم امين يارب العالمين

انوشه said...

لا تعليق انا مبهوره بس يا تري صحيح انت مريت بالتجربه دي ولا تخيلت نفسك مريت بيها انت بتعرض مشاكل المهنه بطريقه ادبيه رائعه ويا ريت كل الدكاتره زيك ولا ياتي اليوم الذي ياتي دائما وتصبح كمن كنت تكرهم في يوم من الايام

me said...

لم اكن اتخيل ان تدور كل هذه الاحاسيس داخل طبيب حتى لو طبيبي اسنان
أهنئك على مشاعركالتي لن تحتفظ بها طويلا

Anonymous said...

رغم الافكار والمشاعر اللي مش قادر اوصفها
عندي كلام كتير مش عرف اكتب حرف منه هي مشكلة البداية وأول سلمة ويادوب شكة دبوس وكل الشعارات والهتافات من الفشلة والقادة والاقارب واللي يتقطع لسانهم
كنت بكتب شعر وانا في الكلية في يوم وليلة فقدت الاحساس

بصراحة مات ولا يمكن اقدر اكتب سطر
وقلت لنفسي هي الحياة والماديات وكلمة قالهالي اخويا الكبير
المثالية انتهت من العالم \
فضل جوايا الشاعر ميت

والمادي فاشل
المعادلة اصلا لايمكن يمون ليها نتايج مهما استخدمت عوامل حفازة او حتي سخنتها علي النار لان التفاعل فاشل بين الرومانسية والمادية
اما الروتين
ومشاكل الحياة

فهما اهون من الاحساس بالذل

واحد صاحبي مهندس كان في ايطاليا كان بياكل من الزبالة

وواحد تاني باع نفسه لاجنبية

دايما حاسس ان ربنا مخبيللي حاجة كبيرة
طباخ الريس يامه

حب عمري دكتورة
نصحتها تخش تخدير بس في كل الحالات ال ما نجوز حاتفضل في بيتنا علشان غرفة لعناية انا كرهتها
اما ريحة البنج ومنظفات الارضيات فهي السبب الوحيد اللي خلتني لاكتر من 16 سنة مرحتش مستشفي ولا عيادة وبتعالج بمبدا تحمل الالم رحمة ويغفر الذنوب

وانا في ثانوي كتب قصة خيالية عن الفراعنة المدرس قال سقفولو انت حتبقي كاتب عظيم

فعلا اخنقه يا فوزي

وعلشان يبقي التعليق بمبي
زي البوست البمبي

فوزي دا حلم من احلامي انا وصاحبي بتاع ايطاليا رجع قبل ما يموت من الجوع

اكبر جروب حتسمع عنه سنة 2050
وهو عبارة عن
SAWZY DIGITAL ودا معمل تصوير

FAWZY CONNECTION ودا موزع شبكات انترنت

FAWZY AL BRNS ودا محل حواووشي علشان دي الاكلة السريعة جدا اللي كانت بتجمعنا كل يوم في الغردقة

والمشاريع مستمرة
ويديك طولة العم يابو محمد

اما التعليق النعائي للبوست والمدونة

اوعي ايديك والريموت كنترول

ومشحتقدر تفتح عنيك يا ابو سالمة

S
T
R
O
N
G

Anonymous said...

ياريت كل الدكاتؤة يراعوا ربنا في المرضي اللي تحت ايديهم ويبطلوا كدب علي اهل المريض وبقولوا حالته مستقرة وهو حالته غير مطمئنة.. بجد بجد أرواح الناس دي أمانة بين ايديكم وهتتحاسبوا حساب عسير عليها
بداخلي كلام كتير ولكن لا يسعني الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل دكتور كل همه المادة وليس لديه احساس بلوعة اهل المريض عليه

;