أيها الزائر قبري .... أتل ماخط امامك

Tuesday, July 11, 2006

وهكذا سقطت لويز

بصراحة ...لاأعرف لم كتبت هذا البوست
____________________________
قال لي صاحبي وهو يحاورني
فيه ايه بالضبط في الدنيا؟ ... عالمي الصغير يتقلص و ينهار ببطء , الناس تتجمد مع الزمن ولايبقى في عيونها سوى نظرات خرساء غير واعية , كل متع الحياة تنتهي كطعم اللبانة المستهلكة فلايبقى منها سوى روتين ميكانيكي ماضغ بلا طعم
ليه اسبوعك القادم أسوأ من السابق؟ ... عملت ايه في سنواتك الماضية الخائبة؟ ... حياتك تمضي ببطء ممل بلا تغيير يذكر ... كأنك تحيا داخل أحداث مسلسل عيلة مرزوق الأبدي الخنيق ... أقعد هنا رايح فين؟ مايولع التليفون ... هو ليس لك على كل حال ... لم يعد أحد يتصل ... يمكن تكون نمرة غلط
اسمك مش موجود يابني
قالها لي مدرس ابتدائي يوما عندما هممت بركوب الأتوبيس المدرسي لبيتنا في أول أيامي الدراسية ... سرت يومها خلف طابور متصل ينتهي عند الأتوبيس ... كنت الوحيد الذي استوقفه المدرس سائلا عن اسمي ... وقال لي تلك الجملة اللعينة بعدما راجع السجل ... اسمك مش موجود ... وعندما كبرت , عرفت ان اسمي غير موجود في سجلات أخرى كثيرة ... سجل المحظوظين , سجل السعادة , سجل الحب , سجل الحياة
لم تفقد تواصلك مع الاّخرين ياممل ياخنقة ؟
العيب فيك طبعا ... لأ .. الدكتور قال أنا سليم وممكن أخلف .. بس أرجوك هات اسبرين للصداع ... مدمرني ... اخر اسبرينة خلصت والله بس انا موصي على علبتين لي ... تعال السبت الجاي ... حتى المسكنات خلصت ... وابراهيم عيسى اتمسك ... وعمرو سليم ساب الدستور ... وعبد الوهاب مطاوع مات من زمان ... ومن تحبها اختفت فجأة دون أن تعرف هي ان بقفا ما أحبها بصدق في صمت أعرج
اذا كان لابد وأن نتألم ... فمن العدل أن نستمتع بألمنا
واضح انك عيان وعندك ماسوشية عالية محترمة ... ومن منا ينكر لذة الألم الحارقة ؟ مرحبا بالأورجازم الجديد ... ووداعا للأحلام والحياة الحلوة وحب الشباب بالمرة ... مع الماسوشيزم المفتري لاداعي للقلق
الرؤية غير واضحة قليلا ... انها دموعك ياأمال ... امسحيها بتلك الخرقة المبللة ودعينا نرقص التويست ثانية ... ألا تعجبك الرقصة؟ ... ياخسارة ..أمال مشلولة وصماء لاتسمع الموسيقى ... وانت اسمك مش موجود معانا ... اتفضل برة ... والله عندك حق .. حتى الواحد ينام بدري لأن عنده شغل بكرة
تنام صريعا كمحموم ... الحياة مظلمة , لكنك في عمق غيبوبتك بدأت ترى هلاوس من عوالم أخرى فيها اناس ظرفاء متفهمين وأطفال نظاف يضحكون ويغنون كالملائكة ..لا ألم ... لا بكاء ... وسيدات رشيقات يتكلمن ببساطة دون عجرفة او خيلاء ... رجال أمن يبتسمون مشجعين ويحيوك في احترام ...لاتوجد سجلات مقرفة هنا , ولاتوجد ضوضاء ... فالصوت الوحيد المسموح به هو موسيقى بيتهوفن بسمفونيته السادسة الريفية ... السجائر ممنوعة ... والمشروبات لذيذة ... والمفارش نظيفة بيضاء كقلب البكر الساذجة ... وعشب أخضر مهذب ... ورجل عجوز يجلس وحيدا في الركن ... لكنه سعيد .. تهرع اليه لتقبل رأسه الطيب فتجده يشبهك جدا ... ربما يكون انت بعد سنين من الاّن ... محمولك يرن باستمرار من اصدقائك المقربين والمبعدين كذلك ... ترفعه لترد فتكتشف انه جرس المنبه وان الصباح قد اتى وانت غارق في الأحلام
لاتبتئس ياصاحبي ... فقط حافظ على عقلك من التشرد وعلى أفكارك من الضياع والانحراف .. وكما قالوا ... الأفكار لها أجنحة ... لأ ... الأفكار مالهاش أجنحة .. أولويز هو اللي له ... ضحك بهستريا ودارت يده باحثة عن الحشيشة الممتازة التي يطّعم بها لياليه الحزينة ... وبدأ يستعير طبقة صوت حسن مصطفى في العيال كبرت ... قوللي ياخويا كلام أهبل من اللي بتقروهم في الكتب ... اكلمك في ماذا ايضا ... الصراع اليومي الممل ... الجدال والزعيق عمال على بطال ... الألفاظ الرديئة والأفكار الغبية ... الحب الفاشل والأعزب الجالس ينتظر نصيبه من الدفء ... صحيح ياأخي ... وكما غنت أصالة في فيلم القلب الشجاع ... عشق الروح مالوش اّخر لكن عشق الجسد واجب
أضاف بعد صمت قليل حكمته المفضلة لهذا اليوم ... الدنيا بسكوتة كبيرة , فتحتها بحثا عن السعادة فوجدت ورقة مكتوب فيها , حظ أوفر المرة القادمة
قم ياجدع ... احلق ذقنك واستحم ... بغض النظر عن ان الذقن ستنمو مرة اخرى والعرق كالقدر لامفر منه ... جبر التكرار ... حاجة تزهّق ... حاسس كما لو كنا ممثلين توزعت علينا الأدوار في مسرحية طويلة مملة ... واستغرقنا في حفظ الأدوار بانتظار المخرج لرسم الحركة ... وظللنا ننتظر وننتظر حتى نسينا مانحن بصدده وصار الدور المسرحي حياة جديدة كاملة ... أنا اكره هذه الرواية ... أنا عايز دور البطل ... لن أكون جوقة بعد اليوم ...احمرت عيناه بفعل الدخان وبدأ يشيح بيديه في جنون ... الدور بتاعي صغير أوي ... بكرر ورا الواد الجان وخلاص ... وواقف مكاني لاأتحرك ... ماحدش هايشوفني ع الخشبة .... بكى وبدأ يتقيأ ... ثم قال غاضبا من بين دموعه ... مابتصفقوش ليه ياولاد الوسخة ... فن دة ولا مش فن ... أم لابد من الأفيشات الضخمة الملطخة بالأسماء الكبيرة الخدّاعة .. فبتم تصدقون اللعبة أيها العمي الصغار ... ؟ ... لو كان كلامي مسبوقا بالاسم الشهير و اللقب الخطير لصفقتم كالقرود ايها المغفلين ولدبجتم المقالات العريضة التي تسبّح بحمد موهبتي ... تصدقون ماتريدون تصديقه ... اشربوا اذا من هذا النفس الأخير ... ولا بلاش .. أنا أولى
كانت عيناه تنفجران من الغضب والدموع ... وضع قرصا في مشغل الاسطوانات لتدور سمفونية بيتهوفن السادسة ... ولدقائق غرقت الغرفة في صوت الناي الخشبي المنبعث من السماعة بينما هو يحرك يديه في حكمة لقيادة الأوركسترا الوهمية المحيطة به
هاهم الرعاة يخرجون ليوم جديد ... البلابل مغردة وصوت هاديء ينساب بنعومة من الجدول المجاور وفلاحات جميلات يسرن كالأوز في جماعات ويتبادلن احاديث ممتعة وابتسامات عذبة ... يبدو يوما مشرقا جميلا ... رباه ... أما زال في العالم شيء بهذا النقاء ؟ شيء لم يتلوث بعد بالصراخ والات التنبيه والدخان الأزرق والأسود ... فلنتحلق عند الجدول ولننتظر تجمع السحب لنغني جميعا الكل يغرد حتى الأطفال على العشب النضر المبلل في حياء بينما تنعكس عليه أشعة الشمس في شروق مبهج لايقل جماله يوما ..أيها الأعزاء ... أنا قادم اليكم يوما ... لن أحتاج الى دعوة او سجل كئيب يضم اسمي ثانية ... ارى اذرعكم مفتوحة في ود , ماأجملكم ... لن انتظر نهاية السمفونية ... انا قادم بعد الكريشندو .... امسح دموعك , ورد التحية , وهلم بنا الاّن
فهم في مكان ما .... ينتظرون
وعندما انتهت السمفونية أخيرا ... وجدت نفسي وحيدا مذهولا في الغرفة ... احدق في المراّة , وأبكي كطفل

29 comments:

حائر في دنيا الله said...

صديقي
أشعر كثيراً أنك تسحب من دمك لتضيف حبراً جديد الي قلمك, تسحب من حياتك لترصدها على الأروراق , أو هكذا يهيأ لي لا أعرف
ولكن هكذا بالفعل ما فهمت
=
أتعرق كنت لفترة أصدق الحكمة التي تقول استمتع بالسيء فالأسوا قادم, الي أن قررت أن أغيرها بأن لا أنظر للسيء إلا ويجب أن نغيره لأن القادمون هم نحن وأولادنا فلهذا وجب تغييره
قد أكون مثالي ومتفائل زيادة عن اللزوم ولكن الحياة تريد هذا وذاك

تمر حنه said...

رباه .. كل هذه القدرة فى رصد السواد؟ تستطيع بالفعل التعبير و الغريب انك تعبر مع الأكتئاب !!ا
فهرنهايت .. انك حالة يا عزيزى
لن أطلب منك التفاؤل لأنى شخصيا لا أعرفه و لكن تعالى معى نبحث كيف نخرج من الرداء الأسود تفتكر ازاى؟
كيف نصل لمراحل القهقهة؟ كيف ندرج أسامينا بالعافية
كيف .. كيف - الله يسامحك أعانى بالظبط مما تعانى منه الآن
مش قادرة أكتب حاجة

Mamdouh Dorrah said...

رائعة أنت و ما تكتبين

NoOR said...

كتابتك رائعه وتعبر بكل صدق عن حال 90% من شباب هذه الخرابه (مصر) لك ولنا الله

حــلم said...

صديقى
لا تجعل فراشك من المسامير
او من جمرات مشتعلة
متر مربع يعنى خطوة ونص وتصبح فى البلكونة
افرش مرتبة قديمة ونام وانظر للسماء حتى لو وقت الظهيرة
انت بحاجة فقط لالتقاط الانفاس
لدخول اكبر قدر من الهواء النظيف الى رئتيك
لا تدع روحك تتقلب هكذا من الم لآخر

افعل اى شىء لتضحك
الان وليس بعد قليل
وان فعلت فاكتب هنا انك فعلت
فانا حقا اتألم لك

moony said...

yahhh kol dah kont shailo fe 2albak.matz3alsh fe nas kterrr awy asamehom mesh maktoba wala hatekteb.ana mesh ha2olak tafa2al la2en el a7wal ely e7na feha we ely el mo3zam feha mesh mdiana ay e7sas bltafa2ol.bas men 3aref yemken yemken mara asamena ttkteb walaw blghalat.bas tketeb.

بعدك على بالى said...

العزيز فهرنهايت..

يا اخى انت عندك قدرة مذهلة على التقاط مابداخلى وبالحرف، وليس فقط مابداخلك... لكن مع فارق بسيط أن الحياة لازالت امامك ، تفتح لك ذراعيها، اما انا فطبيعى اشعر وانا على مفترق طرق بكل اللاجدوى والعبث...
ياصديقى ( ارجو الا اكون قد تجاوزت حدودى بهذا التوصيف) حاول أن تقتنص اى لحظة سعادة تكسر بيها ملل ورتابة الحياة، مارس فعلا جنونيا(لااقصد شىء غير انسانى او اخلاقى وحتى لو كان فهو اختيارك ومستعدة لتحمل تبعات التحريض)اقتنص بعضا من الزمن لك وحدك مع موسيقى تداعب روحك وضوء شمعه ، لاتفكر فيما مضى ولا فى اى فعل مستقبلى، او اذهب الى حيث تاخذك قدميك فى طريق لا يصاحبك فيه الا ذاتك ،،، لا اعرف طقوسك فى كسر الملل والتى تختلف من شخص لاخر ولكننى اراه حلا امارسه بين الحين والاخر لاتمكن من التواصل مع هذا العبث ...

خالص مودتى واعتزازى

دكتور مع وقف الشغل والنفاذ said...

نجحت بشكل رائع في وصفك لحالة من فقدان الامل والسوداوية
فقط أتمنى أن لا تكون أنت بطلها
دمت مبدعاً

hesham said...

عزيزى فهرتهايت
ابداعك و قدرتك على وصف الصورة و نقل المشاعر و الاحاسيس جعل الدموع تلمع فى عينى بنهاية البوست

لن اقول لبطل البوست ان الحياة حلوة بس نفهمها او حتى غمض عينيك و ارقص بخفة و دلع بل سأقول له لا تحزن و لا تبتئس و ذلك ببساطة لان الدنيا ما تستهالش حزنك الشديد عليها لو لطشت معاك و فى نفس الوقت ما تستهلش فرحك الشديد لو زهزهت معاك..ليه؟..لان ببساطة الدنيا كلها بما فيها انا و انت الى زوال و الى تراب..و الحقيقة الوحيدة اللى لازم نعمل لها هى الاخرة
"اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا و اعمل لاخرتك كانك تموت غدا"

و سر السعادة فى الرضا بما قسمه الله لك لان كل و احد مننا بيتولد و معاه رزقه و مهما تجرى لن تحوش سوى نصيبك بس اهم حاجة انك تعمل اللى عليك ولو انت مش عامل اللى عليك اللى بتسمح بيه ظروفك فدى مش مشكلة الدنيا و لكن مشكلتك انت

sha3'af said...

اممممممممم بقى مش عارف انت كتبت البوست ده ليه؟

طبعا عشان تسجل بطولتك الخاصة في العالم ده ... بطولة شخص من القرن الحادي والعشرين : البطل العادي ، المحروم من صفات الإمارة أو الفروسية للبطل التقليدي ... اللي بطولته بتتمثل في مواجهة القبح اليومي المعتاد ومحاولة ايجاد معنى لوجوده في الحياه ومنفذ لخروجه من دايرة المهمشين


أنا على فكرة مش شايفة اكتئاب في البوست ده قد ما أنا شايفة محاولة للخروج منه

خروج ناعم قد لاتشعر به - على نغمات بيتهوفن

يكفيك فخرا وبطولة و اختلافا انك قادر تستمتع بالموسيقى وقادر تعيش معاها وقادر تخرج بخيالك واحساسك من هذا العالم الملوث

فهرنهايت : بكرة أحلى كتييييييييير م النهاردة ... ثق في كلامي ، وبكرة تشوف

BaTaBeeT said...

this is my first visit here.. and I love ur blog..
won't be the last visit

Bahz Baih said...

لا ألومك على الأكتئاب فقد أصبح ديننا هذه الايام و أوقن أن ما تكتبه متنفس صحى لروحك و لكن من حين لأخر فلتدع بنات أفكرك السعيده ترى النور

أو أقولك انا عندى ربع حشيش لوعايز... فكر مليا و أغتنم الفرصه

still breathing said...

مين لويز؟

mindonna said...

(وش متنح)

....
مش لاقية تعليق مناسب ،بس انا بقالي زمان موصلتش لحالة كده من الإستغراق ف قراية حاجة

shady said...

حزنك عذب
وكلامتك ماء يتدفقك
فى جدول الحياة على صوت ناى حزين

ادم المصري said...

ملعونه الدنيا اللي مخليهالكل عبيد

بحبك قوي
والله بحبك بجد

Epitaph said...

انا معنديش كلام قوي زي كل الاخوة الاعزاء قالوه

بس ارجع و اقول
للخروج من الدائرة السوداء المغلقة
و الاكتئاب
يجب عد الاشياء الجميلة القليلة التي تضفي البهجة

اكسر الملل
واتحكم في حالتك النفسية
ولا تترك الاكتئاب يتجكم فيك
لا تترك السواد يسدل ستائره علي حياتك
بل ابحث عن شعلة صغيرة للتضئ حياتك من جديد و تجعلك تبحث عن المميزات و تحويل الواقع الخانق الي امل جديد

فاروق جويدة بيقولك

مهما تواري الحلم في عيني
وارقني الأجل
ما زلت ألمح في رماد العمر
شيئا من امل

tota said...

فهرنهايت
ياااااااااه لو الحزن يتكلم عن نفسه مش هيقول كده
لمست كل وتر بينزف فينا وفتحت كل الجروح اللى كانت شبه مستكينة
قد ايه بتلقائية عبرت وكانك خارج اطار صورة بتبص على كل معالمها وبتتقن وصف تفاصيلها وكانك مش جزء من الصورة و كأنك مش انت الصورة
خرجتنى من صمتى وحركت صوابعى تكتب
سمعاك كمل لانك مش بتتكلم عنك بل عنى
س

ادم المصري said...

احب اقولك
احه

تحياتي
ادم المصري
اول دكتور احه


من فضلك اقرا اخر موضوع في مدونة اتحاد اولا

Sampateek said...

أنا من أصنع ما حولي
أنا التي استطيع أن أخرج من دائرة الملل اللزج الملتصق في كل أوصال حياتي
الي عالم نشيط مليئ بالمعارف و الاشخاص و المواضيع
و لكني استمتع بالانتظار
كلنا ذلك الشخص الغارق في دنيا رتيبة تنعدم فيها المتعة
و لكن صدقوني بيدنا نستطيع أن نظل فيها و بيدنا نستطيع الخروج
قرأت مدونتك أكثر من مرة
بارع أنت في رسم الأحاسيس
أحب أن أضيف حكمة اليوم الخاصة بي
الدنيا كالخوخة الناضجة استمتعت باكلها اليوم
و الا ستجدها فسدت غدا
خالص تحياتي

still breathing said...

مين لويز؟

Anonymous said...

خلاص يا صاحبي لويز سقطت وراحت لحالها
ارجع لنا انت تاني

Sampateek said...

انت فيـــــــــــــــن
هل أكلك الملل؟
عد

aMiR-El ZaLaM said...

بصراحه شايف إن البوست هايل...

بغض النظر عن إن البعض بيقول مُتشح بالسواد...

بس بجد وبدون أى مجامله
" لأنى ببساطه معرفكش عشان أجاملك "

بس شايف إن البوست لذيذ جداً...

جذب إنتباه...

كلمات ساخره من الواقع الممل...

اكتب ياسيدى اكتب :)

eldoctor said...

كلماتك تمسنى من الداخل ... رغم اننى ادعى اننى صاحب خط و منهج اخر فى الكتابة ... الا اننى كنت اتمنى اب اشعر بالقدرة على التعبير بصدق مثلك .. ربنا يبارك فيك

انوشه said...

مالك ليه زعلان ايه الكئابه بس عندك حق احنا مش هنقدر نتغير غير لما نتكلم في كل كئابتنا انت كل مره بتبهرنا

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Tadwina said...

مرحباً
لقد قام أحد المعجبين بمدونتك بإضافتها إلى تدوينة دوت كوم، بيت المدونات العربية.

قام فريق المحررين بمراجعة مدونتك و تصنيفها و تحرير بياناتها، حتى يتمكن زوار الموقع و محركات البحث من إيجادها و متابعتها.
يمكنك متابعة مدونتك على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com/feed/162

يمكنك متابعة باقى مدونات تدوينة دوت كوم على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com

لعمل أى تغييرات فى بيانات مدونتك أو لإقتراح مدونات أخرى لا تتردد فى الإتصال بنا من خلال الموقع.

و لكم جزيل الشكر،

فريق عمل تدوينة دوت كوم.
http://www.tadwina.com

http://www.eg-girl.com said...

مشكووور اخووى موضوع جديد وتدوينه رائعه
بالتوفيق
http://www.eg-girl.com

;