أيها الزائر قبري .... أتل ماخط امامك

Saturday, February 11, 2006

سامحوني ..ماكانش ماتشي



صدقوني والله ..مش هاقعد أنوح على حادثة العبارة وأضايق الفرحانين بالنصر المصري في موقعة كأس الأمم
والله العظيم أنا مش بتاع نكد , و - عادة - مش من الاخوة بتوع الصراخ والتف والنف و(لكم اخوة في الصومال) والكلام دة كله
كل مشكلتي في الحياة ان انا ماليش في الكورة اطلاقا ... كلما بدأ أصحابي في الكلام عن ماتش اليوم والمنتخب والتشكيل وفلان اشتراه نادي كذا وعلان كان زي النيلة امبارح وبقى حمار خط الوسط و..و..و 0 ...كل ماأسمع هذا الكلام أحس اني عدم المؤاخذة (طروبش ) في القعدة ... أصحابي أنفسهم يعطونني ايحاءا بانهم من صفوة الكباتن... وأن المنتخب أخطا كثيرا بأنه لم يضم الى صفوفه عقليات كعقلياتهم الجبارة ... كلما رغبت في الهاء أحدهم واصطياده على جنب بعيدا عن حمى الجدل الكروي لأسأله عن مستقبله المظلم , أو أخبار أبوه الحاج المريض , أو حتى أجمل فيلم سكس راّه مؤخرا ... أجد الباشاوات (كأن على قلوبهم أكنة ) و ((تحسبهم أيقاظا وهم رقود) أنظر لعين الواحد منهم لأجده يسمع للحوار الكروي بتركيز واللعاب يسيل منه اذا أتته الحجة المفحمة .. وطبعا يبدأ في التفتفة اذا بادر بالرد لأن كمية اللعاب الناتجة أكثر من اللازم
لم يمنعني جهلي الكروي المزري من اللحاق باّخر ربع ساعة من الماتش بالاضافة الى الشوطين الاضافيين وضربات الجزاء (ولو اني اختفيت بعض الوقت لتفحص جهاز الكومبيوتر الذي كان يصدر أصواتا زنانة مقلقة) 0المشكلة كانت أني لم أكن أتفرج خاشعا متصدعا من هول المباراة ...كنت أشعر أن الموضوع أقرب الى عرض مسلي او الكاميرا الخفية ..اراقب فيها وجوه الناس وملامحهم المتعلقة بالحافة وأرمي بعض التعليقات الساخرة رغما عني فيرمقني من حولي بغيظ , ويفكر بعضهم برميي باي اّلة حادة في أيديهم وقتها
لحسن الحظ لم أكن في مقهى عام والا كنت فقدت فيه أعز ماأملك .. كنت بمنزلي المتواضع , حيث أقصى ماقد ينالني من سوء شخطة عنترية من أبي المتوتر على حافة الكنبة أو أمي التي تتابع الماتش بتركيز عجيب وبيدها مخدة صغيرة تلقيها في وجهي من اّن لاّخر لتخرسني
وكما قلت ل وش مكرمش .. بدأت أتخيل مشاهد من( الطريق الى ايلات) في أرض الملعب ..
أحمد حسن : (قبل ضربة الجزاء يفرغ مافي بطنه ثم يسدد الكرة تسديدة خائبة) 0
حسن شحاتة : (ينفرد به على جنب ) 0 مالك ياأحمد ؟ (يتفحص حرارته بيده ليقول في رعب ) انت سخن جدا ياأحمد
أحمد حسن :(يفرغ معدته مرة أخرى ويمسك بطنه في ألم) صدقني ياكابتن .. أنا عمري ماكنت في حالة أحسن من اللي أنا فيها النهاردة
حسن شحاتة : أنا ماعمري ماشوفتك بتكذب ياأحمد ...(يشرد وقد بان التفكير عليه ثم يقول بحزم) بدل لبسك معايا
أحمد حسن : (في هلع) لأ ياكابتن ..أرجوك (يبكي) 0
ميدو : (ينزل من المدرجات غاضبا) ياعم اتهد انت فيك حيل ؟!! 0
ياسلام!!؟ ايه يعني الراجل ضيع ضربة جزاء ؟ ناكله يعني ؟!!
عندما رأيت (طلعت زين) شاردا ويحرق في السجائر سألت ببراءة :- 0
" ياترى الراجل دة بيشجع مين ؟"
اكتر مالفت نظري في الموضوع كان الريس والريسة و العائلة( التي هي حقا محترمة) ... حقيقي يخرب بيت كدة
يشيح حبيبنا طبعا لبتاع الأمن كي يفسح الطريق قليلا .. أحس ان بتاع الأمن بيقول : - 0
" ياعم اتهد ... انت فيك حيل ؟!! "
طبعا كبيرنا حس انه ( قاعد وسط ولادي ياجيهان ... قصدي ياسوزان) 0
انا قلت تعليقات كثيرة ع الماتش واللعيبة والمشجعين مش فاكر معظمها ... اللي فاكره ان أمي حدفتني فعلا في وجهي بالمخدة .. أبي قام بعيدا عن التلفزيون وقد مل من اللي خلفوني ... كل ماأبدأ في تعليق اّخر أجد من يقول لي : - 0
يابني اتهد ... انت لسة فيك حيل ؟ !!! 00
والله عندهم حق ... كفاية أوي لغاية كدة

6 comments:

وليد said...

قلمك حلو قوى

ممكن اشوفك هنا
http://z3tr.loaloaa.com

عندنا كتاب دورى كوكتيل
ممكن نشوفك فيه

Ahmed Shokeir said...

كويس إنك إتخيلت فيلم الطريق إلى إيلات

أحسن ماكنت تتخيل فيلم محامي خلع لما كان مابيعرفش

451 فهرنهايت said...

وليد
شكرا... ان شاء الله., ودة شيء يشرفني
شقير
كان ممكن أتخيل حكاية مابيعرفش فعلا .. بس فيه كاريكاتير في الدستور لغى الاعتقاد دة بالنسبة لي... مليجي ونونو لو تفتكر...
مليجي: أخبار سارة بانتظار مبارك
نونو : يعني ايه؟
مليجي : مصر حامل ياجدعان
_________
الظاهر انه بيعرف فعلا .. وربنا يستر

adhm said...

الكلام اللى فات دة كلة يثبت ان الرياضةبحق
تبن القارىء
و المشاهد

ماشى الطريق said...

إنت مسخرة يا واد

عبدالله احمد"رسام كوميكس في الدستور" said...

انت معلم كبير

;