أيها الزائر قبري .... أتل ماخط امامك

Tuesday, January 15, 2008

الاغواء الأخير للعنتبلي

.d;في احتفال بسيط ... توّج العنتبلي مديرا عاما للشركة الوطنية لانتاج البلاستيك
___________________________

يقول العنتبلي في أوراقه المخفية :-0
يومي الأول في مكتب المدير
لم يتغير روتين الحياة كثيرا بعد منصبي الجديد ... لازلت اسير في ذات الطرقات بين نفس المكاتب ... فقط يختلف تصميم الكرسي الذي اجلس عليه وتتسع مساحة الحجرة لتتساوى مع اهمية الموقع الذي احتله

بدأت حياتي العملية موظفا عاديا بالشركة ... الترقّي مجرد عملية ديناميكية خاضعة للوقت وبعض الجهود والتزكية ... هي حتمية كالقدر مالم تصطدم بالمشيئة الادارية ... وكانت المشيئة الادارية تعمل لصالحي ... وهي التي جعلتني في قفزة مفاجئة نائبا للمدير السابق وذراعه اليمنى متخطيا بذلك رقابا كثيرة طالما لمحت في عيون اصحابها , الغلّ والتربص ... ثم اتت مشيئة اخرى اعلى ... المشيئة الالهية , عندما لقي المدير السابق مصرعه بين انياب الماكينات الجديدة التى سعى بنفسه لتطويرها املا في النهوض بانتاج الشركة

حادث مؤسف ... خفف قليلا من صخب الاحتفالات المعهود احتراما لذكرى العزيز الراحل .. وجعلني في ذات الوقت مديرا ومتحكما .. ومقررا لذات المشيئة الادارية التي اتت بي يوما .. اعطي وامنع ..اكافيء واعاقب ... سلطة مخيفة .. محت نظرات التربص التي لمحتها من البعض , وأتت مكانها بنظرات الاحترام والتبجيل المحلاة ببعض الرياء ... رياء لااخطيء تمييزه , لأنني اتوقعه .. ربما .. ولأنني كنت يوما ما .. واحدا من هؤلاء...لذا افهم جيدا مشاعرهم وخواطرهم ومايحدث تحت جلودهم الخشنة

لم يتغير روتين الحياة كثيرا ... لكن رؤيتي للحياة وللاخرين هي التي اختلفت

_________________________

المتجه الى الخزينة يلزم اقصى اليمين ... المتجه الى مكتب العنتبلي يلزم الأدب
تحديات الادارة ... قائمتي مزدحمة بالأعباء والأعداء ... ذهني منشغل بمحاولة التوازن والبقاء اكثر من انشغالي بسير العمل في الشركة ... ممارسة السلطة شبيهة برياضة ركوب الأمواج لممارس مستجد , المهم في الأمر الا تبدو مستجدا لأنك ستسقط مع اول موجة تثير صيحات جمهور الشاطيء .... بدأت في وضع الخطط وتنفيذها طمعا للتفرغ فيما بعد لرخاء الشركة

كانت اول خطوة هي اكتساب الارضية ... النعم الادارية تذيب الاحقاد , تصنع العبيد ان شئت ... الترقيات والمكافئات لاتكلف جيبك عبئا ... بعد ذلك تصير لقراراتك القادمة شرعية على ارضية جماعية مؤيدة ... ومن هنا اصدرت ثاني قراراتي .. تكهين الماكينات الجديدة ... العاقل من اتعظ بسلفه ... انا بصدد شراء ماكينات اخرى اكثر امانا فور ان تستقر الأمور بالشركة ... يمكن لمسيرة الرخاء ان تنتظر قليلا

كنت ارى بعين الطائر مايدور في المكاتب المعزولة خلف اكوام الملفات القديمة ... رشاوي .. عمولات .. اختلاسات ... دعارة وظيفية متكاملة .. دعارة , اعلم جيدا افرادها المنظمين,واشم رائحة فسادهم كالعرق .. ..كأكياس القمامة ... في المكاتب المعزولة بين اكوام الملفات القديمة .. حيث يتراكم الموظفون في ظلام الشقوق بعيدا عن نور الرقابة .. وبخيوط الفساد اللزجة .. يبنون بيوتهم ومخابئهم ... مملكة كاملة بين الجدران .. في المكاتب المعزولة خلف الملفات القديمة .. كثيرون .. كحشرات مختبئة في ركن بعيد .. تهاب الاقتراب منه خشية اللدغات ... لدغات لن تقتل .. لكنها لن تجعلك سعيدا

ومن هنا ظلوا يتراكمون .. ويتعاظمون .. بل ويتكلّسون .. تماما كجير الاسنان .. وصارت مملكتهم شبه منيعة على الاقتحام ... ومن هنا نشأت بيننا معاهدة غير مكتوبة .. بالا يتعدى عفنهم .. عتبة شقوقهم ولايتجاوز صدى فحشهم حد الهمس...هم ايضا حفظوا العهد.. فضمنوا البقاء ... وتظل اياديهم الموافقة وصيحاتهم المؤيدة مضمونة في صفي استخدمها لمصلحة الشركة.. خلا واحد او اكثر .. يتجاوزون الحد الامن .. فيسحقهم نعل القانون كالصراصير .. ومن اشلائهم يتصور الجميع من خارج اطراف اللعبة ان العدالة لاتعاني من عطب .. وانها تعمل بكفاءة ممتازة

قد لاتعاني العدالة من عطب .. لكن نعلها لايطال الشقوق
___________________________

انتبه من فضلك ... الشركة ترجع الى الخلف
لكن لاشيء يبقى مستقرا دون مشاكل على سطحه الهاديء .. ولا يوجد مدير دون مخاوف دائمة وهواجس خفية .. ولايوجد مايقلقني قدر الانهيار والسقوط ... لفترة توقفت عن النظر الى نفسي كفرد .. تتغير نفسيتي منذ مدة لتتواءم مع مشاعر التحكم والاحساس بالقوة الخارقة .. قوة القرارات والامضاءات والأختام .. لكن في لحظات قليلة خاصة جدا ... عندما يختفي المرؤسين , وتغلق المكاتب .. وتطفأ الأنوار .. اتذكر احاسيس البشر .. الفردية .. الضعف ... والخوف... لاشيء يجعلنا اقوياء قدر اناس تؤكد لنا ذلك ... .. تجعلنا نصدقه وتجعله يقينا .. لكني صرت مؤخرا استيقظ خلال فترات نومي المتقطعة على كوابيس .. ارى نفسي فيها وقد انسحبت من تحت قدمي سجادة الادارة .. اسقط كطفل تعثر من على عجلته المسرعة بينما جموع لاتنتهي من الناس تسعى خلفي.. تكرههني. تبغي قتلي ... وستفعل ذلك فور ان تصل الي .. وينتهي الكابوس ... ويتبقى الفزع , والعرق البارد

ازعم اني قدمت الكثير للشركة خلال فترة ادارتي ... اعتقد انها نهضت عن ذي قبل .. لكن السلطة والهم .. توأمان لايفترقان... والاحساس المستمر بأن من حولك لايرون ماترى .. لايشعرون بان الأمور أفضل .. هذا الاحساس يلازمني كرجفة الشتاء ... احساس يملأك بالكابة ... ويجعلك تعادي هؤلاء الذين لايعجبهم سير الامور ... صرت اكرههم , اكره تحفظهم وحماسهم المنطفيء عندما نتحدث عن انجازات الشركة ...و صار ضجيج الماكينات التي كهنتها يوما يعلو بصورة غريبة ... هاجس اخر يضاف الى قائمة الكراهية

ويبدو ان نفسيتي تنعكس على أداء الشركة... صارت الكراهية سافرة بين موظفيها. كأنما انقسموا الى فريقين متناحرين ... فريق المقربين , وفريق المبعدين .. فريق يفوز بالحوافز والعلاوات والترقيات السريعة .. وفريق اخر يلعن ماالت اليه الشركة ويعلن عن نفسه باستمرار في صندوق الشكاوي .. طعنات متبادلة بالاتهامات...وسباب بلغة ادارية محنكة ... فوضى ... احيانا يخيل الي ان الكل قد نسي عمله الحقيقي بالشركة وصار عمله الجديد هو اثبات الذات ... لم اعرف منذ الوهلة الأولى ان الصراع صراع بقاء .... لكن الامور تغدو اكثر وضوحا .. عندما يتحدث الموظفون باستمرار عن المرتبات الزهيدة .. وخط الانتاج المنحدر .. ويصرخون معلنين عن فساد زملائهم .. ويحاربون كمجرمين سعيا خلف مكاسب هزيلة يحسبونها نعيما مقيما

عندما يبلغون هذا الحد من الغضب والكراهية والسعار والرفض ... فهم يناضلون من اجل البقاء .. لأنهم اكتشفوا انهم في واقع الأمر ... يحتضرون
__________________________

لمن أترك كل هذا ....؟
شيء غامض جعلني ابقى على كرسي المدير ... ربما هو مزيج معقد صنعه احتراف الادارة ,مع ارضية ثابتة اجدت تخطيطها , مع خوف الموظفين المستمر من التغيير .. مما يجهلون ... مهما سخطوا وتذمروا ... لم يفكروا حقا في مدير جديد .. ربما لأنهم لايعلمون واحدا ... لم يعودوا يرون سوى السواد ... ولم تشم انوفهم سوى العفن ... ولم تعتد اذانهم الا على احاديث الخيانة والسرقة , ادمنوا عالمهم المقرف كما يدمنون سجائرهم بكل ماتفعل بهم من سعال ومرض ... امر غامض جعلهم يباركون استمراري مديرا لشركتهم الدورة تلو الاخرى

تبلى الكراسي .. وتشيخ الوجوه .. وتتحول الشركة امام عيني من مصلحة تدار .. الى بيت األفه وأحفظ أركانه ... ... احس خصوصية جدرانه وماتحويه من مكاتب وموظفين وملفات ... كأنما هي أشياء تمتلك بحكم الأقدمية وتنضم الى ميدالية المفاتيح ... الأقدمية تصنع الألفة
هناك أشياء تتم دون تخطيط ... كأن أبدأ في اصطحاب ابني الى الشركة ... يقضي بها الساعات يدور بين المكاتب ويداعب الموظفين ... كان مروره متقطعا في البداية ثم مالبث ان صار شبه يومي .. وقد شجعه الترحيب الحار , و الاحترام الفائق الذي يلقاه .. واحساس منطقي بهيمنة والده المطلقة على عالم الشركة
في البدء شجعته على الاقتراب من هذا العالم ... ومعرفة خباياه ... ثم بدأت بذرة صغيرة تنمو داخلي على استحياء ... كأنما ابغي ترك جزء من ذاتي في هذا المكان ... تشجيع الموظفين المقربين جعل الفكرة تختمر في رأسي وتصبح هدفا تصنع له القرارت ... من قد يدير شركتي افضل من واحد من صلبي ؟

قمت بتسريب شائعات في أرجاء الشركة بهذا الخصوص طمعا في جس النبض .. لازالت تصلني بكفاءة أحاديثهم الخفية ورفضهم , وحتى نكاتهم اللاذعة ...لكن الالحاح يصنع المعجزات ...ومايكرهه الناس اليوم , قد يقبلوه واقعهم غدا .. فقط اذا مادأبت على ترديده .. كأنما هي تعويذة سحرية تستمد قوتها من التكرار .. ورويدا رويدا , رأيت الموظفين يتحولون من الرفض المجنون , الى عدم الاستساغة , الى تقبل الواقع ببقايا سخرية .. صفقة أخرى غير مكتوبة عقدتها بينهم في صمت ... سيتركون لي القرار المطلوب .. وسأترك لهم سخريتهم ونكاتهم وثرثرتهم الفارغة بين المكاتب ..صفقة كتلك التي عقدتها يوما مع الفاسدين منهم طمعا في مزيد من الاستقرار

اليوم ... صار ابني واقعهم الذي لامفر منه

_______________________

الاغواء الأخير
شيء واحد اعتبرت نفسي عاجزا عن تحقيقه ... الخلود ... لاشيء يدوم للأبد ... التجاعيد, والشعر الأبيض , الارهاق المستمر الذي يداهمك عندما تبذل ذات المجهود الذي كنت تبذله قبلا دون أن تلاحظ ...انني حقا أشيخ ... ومعي تشيخ القرارت والأختام والعقلية الادارية الجبارة التي حسبتني أمتلكها

لازلت أسمع لهمس الموظفين خلف مكاتبهم ... يتحدثون عن الرحيل , والمدير المنتظر , يتصورون شكل المستقبل من بعدي ... كلامهم يصيبني بالمرض أكثر ... لا , ليست الأمور بتلك السهولة

حرصت على أن أبدو امامهم في أتم صورة وصحة ... أنا لاأمرض , ,لاأرهق , لاأشيخ ... أنا صورة دائمة الشباب .... صحيح أني لم أعد اظهر كثيرا أمامهم كالسابق ... لكنهم يعلمون أن العنتبلي دوما في مكتبه ... باق بالشركة ... يراهم من حيث لايشعرون
صورة ضبابية تتكون أمام عيني ... لم اعد ارى جيدا ... الصحة , والعمر ... تلك امور لاتصطنع ... الخوف ... لم يحن وقت الرحيل بعد ... لاأعرف عالما اخر احيا به سوى مكتب المدير ... لاأعرف زمنا ارغب في البقاء به سوى الأبد ,لأنني لم أعتد تغيير الأمور ... المرض والعمر ... يلتهمان المرء كلهب شمعة لم يبق من فتيلها الا الذبول

الخوف ثانية ... حديث الموظفين ثقيل مسموم ... ينتظرون كأنهم ضباع جائعة حول أسد مريض

مع انفاسي المتثاقلة ... بدأت اعرف الاغواء الأخير الذي قدمه لي كرسي الادارة بعد القوة, والتحكم , ولذة الرؤية بعين الطائر , الاغواء الذي يتراكم في النفس ببطء ... ليحولني الى ماصرت عليه الان ... شيخ يعجز عن ترك مكانه , يحارب لاثبات انه لازال حيا , وسيبقى

كالجدران والتاريخ واحجار الماضي ... سيبقى

كسليمان على عصاه يخيف الجان ... سيبقى

الاغواء الحقيقي ان تعجز عن ترك الكأس ... لأنك شربته حتى الثمالة
لازلت اسهر في مكتبي حتى وقت متأخر من الليل .. ذهني يتشوش اكثر , واعجز عن الرؤية دون النظارة التي أرتديها فقط عندما اختلي بنفسي , ورغم سمعي الذي يضعف يوما بعد يوم ...الا انه لازالت تصلني بانتظام همسات الموظفين , ونكاتهم ,و ضجيج مزعج صادر عن المخازن ... حيث الماكينات الجديدة التي كهنتها يوما

36 comments:

3abra2of said...

تفتكر ممكن فى يوم نسامح العنتبلى و ممكن نشوفه على المعاش؟

رائعة

mohamed hassan said...

شكرا لك اكثر من رائعة

mohamed hassan said...

كمان مرة شكرا جدا

رفقة عمر said...

المشكله انه عارف النهايه بس برضه بيعاند ومعتقد انه ممكن يوصل للخلود فى مكانه
جميله قوى ومعبره
ربنا يكرمك يارب
ويارب نشوف المدونه دى منشورة قريبا فى كتاب

reham said...

to7fa ,aktar men hayel ya doctor..you leave us for a while and then you are back with another masterpiece..even when i was away for a while , i always checked on ur blog..last time i have spent the whole night, after i had a bad day,reading ur blog..it made me laugh and made me get out of the gloomy mood ...way to go doc !

ساعد نسرين الايمن said...

يا عم حرام عليك
انت فين من زمان

انت تعرف مثلي ان العنتبلي الحقيقي لم يكلف نفسه عناء شراء اي ماكينات جديدة
ولذا فربما لا يسمع ابه الضجيج

بثينــــــة said...

دكتور
بعد غياب تخلع بالطو الدكاترة وينتحل الفاعل عندك شخصية رديئة التاريخ
لا تعاطف ولا استسلام
أحيانا أفكر أني سأحزن عندما يأتي النمل علي عصاته وينهال متمرمغا في التراب
ليس حزنا شخصه ولكن لأنه يترأس الشركة منذ وعيت
عشرة عمر

تذكرت فيلم اسمه
death becomes her ..for Myril Strip
يحمل بعض ما في رأس العنتبلي من رغبة في الخلود

أنا بثينة=حلم=طيارة ورق
بعد التعديل
:‏)‏

فؤاد said...

الف حمدلله على السلامة

السقف على كده
بس بينى و بينك كده احسن
برااااااااااح
;-)

بس بدل ما هتنزل تحت مطرقة العاهرات هتنزل تحت مدافع العنتبلى
:-D

بس رائع يا زميل
و ربنا يستر و ميقعش الثقافى تحت الايديولوجى

دولسينا said...

دولسينا
صديقى العزيز دون كيشوت

الدنيا صندوق دنيا .. دور بعــــد دور
الدكة هي .. و هي كل الديكـــــــــور
يمشي اللي شاف ويسيب لغيره مكان
كان عربجي أو كان امبراطــــــــور
يا دكتور ما لازم الدور يبقى لابن العنتبلى ولا انت ليك رأى تانى و بعدين هو انت ما شايف ان الولد شايف شغله كويس مش هو اللى بيدور بين المكاتب يداعب الموظفين ...سياسه يا بيه
و ان جيت للحق بقى الولد هو اللى شايل حمل الشغل على دماغه العنتبلى كبر بقى مبقش حمل الشغل بس طبعا هو البركه بتاعتنا منقدرش نستغنى عنه بقى فيه الفى بينا و بينه طب والله انا عندى احساس انى هزعل اوى لو حصله حاجة (بس هو يحصله حاجة) .....و انا اعيط
ربنا يجعل كلامنا خفيف على العنتبلى و يجدد الثقه انشاله للمرة العشرين مش فارقه كتير اصل لو جيت تشوفها هتلاقى انها واحد و اهو اللى نعرفه بردو احسن من اللى منعروفوش

مع ان اللى جاى نعرفه بردو ما هذا الشبل من ذاك الاسد و على رأى (محمد صبحى) ايها الشعب الحنون الجميل المهاود ... لازم تفضل مهاود و اهو كله عند ربنا و ما عند الله باق


اكتر من رائع يا دون كيشوت بس بطل تحارب طواحين الهوا بس بجد البوست جامد و المزيكا الجديدة اجمد و اجمد و يا رب متغيبش عننا كتير اوى كدا


صديقتك
دولسينا

Anonymous said...

ماقرتش لسه لكن لازم ادخل اقول ان لازم يبقى في حق عرب على الغيبة الكبيرة دي
كلامك ليه وحشة
ميريديث

د : على said...

بجد مدونة تحفة
من ساعة مقريت المقال الاخير وانا بتابع اخبار المدونة دى فى جوجل
-- موضوع متميز بعد غيبة كبيرة
اختيار الاسم جميل جدا والترميز ممتاز
اتمنالك التوفيق دائما
وبنتابعك باستمرار متغبش علينا الله
يكرمك

اخوك : دكتور على

فخفخينا said...

لن يبقي العنتبلي ولن يرأس الشركة ولده ما دمنا أحياء
وسيروا كيف سيكون انتقامنا


جمعية كلام وبس

عنهم
فخفخينا

kopraa said...

صديقى العزيز حفار القبور بس ياب المرة الجاية ميحفرلناش العنتبلى القبور اوابنة مهى معدتش فرقة كتير المهم ان الموظفين يفوقوا ويبطلوا يبوصوا لبعض ويبصوا لمصلحة الشركة العليا لان فى كتير خلطوا كرههم لسياسة العنتبلى وكرهوا بالمرة الشركة ونسيوا اى حاجة حلوة ليها وافتكروا بس انها مطلعة عينهم صحيح هى مطلعها عينا بس لازمنستحمل عشانها ونفكر ازاى نخليها احسن ومنسيبهاش فى وسط البحر وعشان ميجيش عنتبلى تانى وتالت طول ما احنا ساكتين وقالوا يافرعون اية اللى فرعنك صديقتك كوبرا

sagittarus said...

السلام عليكم
تجاهد اناملى البرد والصقيع وتتسابق مع أحرف الكيبورد الخرساء ..حتى تبدى إعجابى بما خطه قلمك
بعد الأشايء الضغيره صوطفت فى مدونتك ...البالطو الأبيض وطرقه العاهرات ومستشفى أبو جهل وغيرها من ابداعات تتوالى بعد فترات انقطاع
لكن الكل ينتظر وبشغف دؤوب
حاولت ان أقرأعين الناقد الذى اتمتع بها بقدر ليس بالقليل
لكنى لم أقف فى المره الاولى على أيه اخطاء تذكر
غير
يكرههونه
غلط إملائى واحد
غير ذلك كل عواكل القصه القصيره فى قصتك
هايل بجد بالذات الجمل الإعتراضيه والعناوين اللى بتبدا بيها الفقرات
انت حقا محتاج تنزل كتاب
العنتبلى ..رمز ليس للرئيس فقط بل لأى شركه صغيره
انت جبت مثال على عفن المنظومه
صغير أم كبيره
بخبايا الشركات ولا ادرى من أين جئت بها لكنك لمست الحقيقه بكل أطرافها
لى عوده فى مود أحلى كى (أفلى البوست الجبار ده
تحياتى يا مثل أعلى لكثير من الكتاكيت الصغننه فى عالم الادب والطب من بعد
أحمد خالد توفيق

Anonymous said...

Allow me to say: WOW.

You are brilliant.
You are amazing.

Only an Egyptian could 'get' this article.

Anonymous said...

PS - I would buy your book in a flash. By the way, being a doctor doesn't pay off (in this country of course).

I would suggest you commercialize your previous articles all over the net, with "7affar el-2oboor" as the Author.

Then, release a book by the end of this year in next year's BOOKFAIR. You will be a millionnaire overnight.

TigerEye said...

لن أقول لك سوى

الله عليك

ربنا يوفقك وتبدأ النشر الورقي

لأن أسلوبك رائع بالفعل

Anonymous said...

ياعم انت راجل جبار
اللهم صلى على النبى عليك
اسلوب بجد رائع

رانيا said...

هاي يا دوك
صحيح انهااكتر من رائعة وصحيح انك دخلت جوا نفسه وانا واثقة انه كده واكتر وتلاقيه كمان مش بعيد بيعيط من اللي عامله في موظفيه بس ولو انا باكرهه وبأدعي عليه ليل ونهار والفلوس اللي بيهلبها ليل نهار ومشيا اخي كفايه اللي خده واللي ضيعه واللي خربه ما يستقيل ولا لسه فيها حبة خير يحرموا على اي حد من بعده ومش بس كده لأ كمان جايب ابنه عشان لو فضل حاجة ماتروحش لغريب واهو ابن حجا اولى بلحم توره

Anonymous said...

عبقري

قلوب بتغنى said...

استاذى الفاضل حفار القبور
اولا احب اهنيك على دقة اختيارك للاسم
كشخص يبحث فى اعماق قبور الحياه
ثانيا اسلوبك الاكثر من رائع فى الصياغه وقدرتك على التعبير بدقه عن المعنى المقصود
السلطه ادمان
اما عن حلم الخلود فهو اللعنه التى تطارد الانسان فى كل العصور والازمان
الحلم الابدى الذى لايفارق مخيلة الانسان لينتزع منه صفات الانسانيه ويحوله لمجرد حيوان نهم يتخلى عن كل معانى لانسانيته فى سبيل الحصول على وهم الابديه رغم ان الانسانيه قد تكون هى طريقه اليها
وجزء من جمال الحياه الانسانيه ان لها نهايه
اسعدنى المرور بمدونتك ويسعدنى زيارتك لمدونتى والتعليق عليها
sbedtime.blogspot.com
و
meshmasha.blogspot.com

Ellithy said...

دليل المدونات العربية
مدونة كل المدونين العرب .. جريدة كل العرب

انت مدعو للكتابة في مدونة كل العرب
مشروع الجريدة العربية
تكمن فكرة هذه المدونة لجمع اكبر قدر من المدونين العرب واقدرهم وافصلهم لكي يكتبو في مكان واحد
ذلك للحصول في النهاية على مدونة اشبه بالجريدة العربية تناقش القضا ياالعربية وخلافات العرب حيث ان كل الطوائف والبلاد مدعوة للكتابة
وقد تكون نقطة انطلاق للتفاهم والنقاش حول القضايا العربية المختلفة وتقابل وجهات النظر

للمشاركة ارسل ايميلك (بريدك الالكتروني) في تعليق على هذا المقال وسوف تتلقى دعوة للكتابة في هذه المدونة

مزايا الكتابة هنا :
للكاتب :
1- عدد اكبر من القراء
2- تحسين نتايج البحث لعناوين المقالات
3- انت كاتب وفي نفس الوقت قارئ تقرأ ما يكتبه كبار المدونين العرب
4- شهرة اكبر .. ودائما اقول ان في الاتحاد قوة وهذا هو اتحاد المدونين العرب

للقارئ :
1- القراءة للمدونين الكبار تحت صفحة واحدة
2- تجميع المدونات وجعلها مث ل جريدة الكترونية
3- سهولة الوصول للمقالات المرادة

شروط الكتابة (لن يتم التعديل لو مسح اي مقال ):
1- عدم الاساءة للاديان السماوية
2- عدم نشر مقال من اجل ربح المال او التنفع المادي ولكن الشروحات مقبولة ومرحب بها
3- عدم كتابة كلام خارج او الفاظ اباحية
4- الكتابة باللغة العربية

الفكرة تتلخص في ان كل مدون له حق الكتابة فقط بارسال ايميله في تعليق على هذه المدونة
اذا كانت لك مدونتك الخاصة فلا مانع من نسخ مقالاتك الهامة والتي تراها ترقى كي تكون في الجريدة العربية الالكترونية او مدونة كل العرب

وانا شخصيا ساكتب في مواضيع مختلفة وساهتم بتحقيق افضل نتائج للبحث والحصول على اكبر قدر من الزوار حتى تصل مقالاتك لاكبر عدد من القراء
كما ان تجمع المدونين سيجيئ بقراء اكثر وهكذا

برجاء ارسل لنا بريدك الالكتروني كي تستطيع الكتابة في هذه المدونة
ادعو الله ان تكون هذه المدونة ملفتة لنظر القراء ومحط انظار الراي العام العربي
مشروع الجريدة العربية الموحدة

كما يمكنكم اضافة مدونتكم في
دليل المدونات العربية
والله ولي التوفيق

خبيب said...

أنت رهيب
رهيب حقا..

وإلى العنتبلي الذي وصفته بأسلوب رائع فأنت تخترق إلى بواطن الأمور ..

أنت تقول ما نريد دوما قوله لكننا لا نعرف كيف :

"لاشيء يجعلنا اقوياء قدر اناس تؤكد لنا ذلك"

"لكن السلطة والهم .. توأمان لايفترقان... والاحساس المستمر بأن من حولك لايرون ماترى .. لايشعرون بان الأمور أفضل .. هذا الاحساس يلازمني كرجفة الشتاء"

من أين لك هذا ؟!

:)

zordeak said...

للعبقرية حدود

تخطاها قلمك من زمن


متنساناش وحياة ابوووك

:D

dr.amr said...

ايه ياريس الحلاوة دي
تسلم دمغاك اللي بتجيب الكلام الجميل ده
أخوك

islam_mohsen said...

الأح العزيز صاحب المدونة : ـ

الصراحة أسلوبك أكثر من رائع أو كلمة رائع قليلة فأنت تستحق أكثر من ذلك بكثير ، ولا أبالغ البتة عندما أقول وهذا ما حدث فعلاً أننا شعرت كأننى أمام رواية لنجيب محفوظ ، وصدقنى أنك لو أستمريت فى الطب سيخسر الأدب اسم رائع مثلك ، أتمنى لك النجاح والتفوق فى آى منهما

أخوك إسلام

Anonymous said...

دولسينا
صديقى العزيز دون كيشوت

ايه بس الغيبه الكبيرة دى انت صحيح مشغولياتك كتير بس دا مش ذنب الناس اللى مستنيه بوستاتك بفارغ الصبر دا كتير علينا يا دكتور عاوزين الجديد بقى وحشتنا يا راجل

صديقتك
دون كيشوت

عـمـرو قـطامـش said...

ندعو سيادتكم لحضور العرض المسرحى "انت دايس على قلبى" لفريق المسحراتى على مسرح روابط بجوار طلعت حرب من يوم 5 مارس حتى 12 مارس و الدعوه عامه

NoOR said...

يا تري العنتبلي خايف من الماكينات اللي ضيعت المدير القديم ولا من المكن اللي بيجيبه ابنه من بره ؟؟؟؟؟؟

Anonymous said...

Where are you? disappeared for long!
hope u r ok!
Miso Soup

Anonymous said...

صاحبي فكرت كتير وقلت يارب يقري التعليق
وفي لحظة يأس قلت لنفس وقلتلك

حيكون ايه في القبور

جاوب يا خايب يا فاشا يا فاشل

ثورة 19 كانت سنة كام
وطبعا السؤال اجابته سهلة وبسيطة .......ايام عرابي

اموات ياما اموات ياعالم اموات ياهووو

سعد زغلول قال مافيش فايدة
مافيش فايدة طاب قمت بالثورة ليه

اصل انا كنت ال19 اللي بكمل العدد

وكلو تكملة عدد في يوم حيحتاجوك تكملة عدد وحيحتاجونني

يارب يكون اخر تعليق اللي بكتبه

رحت اشتري ازازة زيت لقيتها ب10 جنيه رحت اكل في مطعم الحواوشي لقيت الحواوشي غلي خفت آكل طلعت جري اشتري سجاير قبل ما تغلي

لقيتهم راسمين عليها سؤطان الرئة

شربت سجاير وقلت سرطان احسن من الحياة ونت ميت
الذهب 162 ج الجرام
السمنة
العيش
الدقيق
الاسمدة
الحديد
الاسمنت
مافيش شبكة ما فيش شقة مافيش فلوس
ومازال النيل يجري
الحقيني بالمية السخنة بسرعة


الداية اوفر من الدكتور ولوماتت الام حترتاح من الالم
ولو مات الجنين
كدا كدا حنموت

جاب من الآخر


الحقوني بسجارة من الجديدة اللي مرسوم عليها سرطان الرئة علشان حاسس اني بموت بالبطيء

ورغم كدا اخدت الدواء

مافيش فايدة سعد قالها

سعد الصغير هو الوحيد اللي عمل اغنية للعانتبللي
عارفين اسمها


وحبك يا حمار
عرفين حمار ليه ((عشان كدا كدا ميت ))

ريح دماغك

بص يا دكتور
لذا نكون متسامحين حتي في ابسط حقوقنا اننا بنآدمين
المادة 94 من الدستور
والمسامح كريم وجل مالا يسهو
دا ابن العمدة مشح غريب

والبلد مليانة لعيبة كورة وممثلين ورقاصات وفتاحات

حد جاب سيرتنا في يوم

استرها معايا يارب

وبعدين دا يادوب كلام
بكرة انت اللي حتقولو افتح الحنفية يا جابر
وانا حقولك كالعاد
اوعي ايدك والريموت كنترول
لابد ان تستمر حلقات المسلسل المثير العائلة ويلية المسلسل الممل ابناء وشكرا \


روتانا تلما مشحتقدر تفتح عنيك

وهنا صلاح سليم حيقول للكلب

ياريتني فضلت اعمي

احمد آدم هو كمان قالها

صباحك كدب يا عزيزي


عزيزي الحفار

اكتشف مقبرة من اجللي
او حتي انبش مقبرتي

اما العنتبللي والله صعبان عليا
تخيل
وبجد

مدي القلق
مدي الخوف
مدي حب الحياة

عند نظره للموت

وانت بص لنفسك

وانا ابص لنفسي
ياعم كلب وراح وبنظريتكم يادكاترة الموت روتين يومي

وعلي رأي مصطفي كامل هههههه
يارب انا مسامح ومش اعتب عليها
مش لو لم اكن مصريا............

صديقي سنذهب للعرافات ونتبع الخزعبلات مثب فلاسفة اليونان
او سنموت من الماديات والمنطقية

كل يوم بيجي بيثبت ان الانسان ارخص شيء علي الارض


يالا تشتري كلب

S
t
r
o
n
g

Anonymous said...

عزيزي الدكتور (المبنجاتي) انا سعيد جدا بقالاتك ولي الشرف ان أكون صديقك فأفكارك كثيرا ما تخطر في بالي ولما أقرأها ازداد اثارة -فكرية طبعا- وشغف بما تكتب لدرجة انني اعتبرها وليمة فكرية اذا قراتها ستنفذ فأحاول ان أقرأ كل يوم جزء
أرجوك راسلني علي بريدي للتعارف لأن دمغنا تاكل مع بعضيها أوي
dr_zein@hotmail.com
Vascular Surgeon
ex-resident in Mataria teaching hospital
ماشي يا (مبنجاتي) مستني ردك ضروري جدا جدا جدا جدا

شــــمـس الديـن said...

لا ادري ماذا اقول

الرمزية هائلة فيها بشكل رائع جدا جدا جدا

احب جدا هذا النوع من القصص الذي كله تورية و كلة يثير الذهن بشكل رائع منقطع النظير

عبقرية السلوب حضرتك انه بيصل للجميع ... الجميع يتقبلة دون ان يكون صعبا علي البعض او خفيفا علي البعض الاخر

لا ادري حقا ماذا اقول
اتمني ان اري مدونتك هذه علي ورق لانها حقا تستحق

:)

مطرح ما ترسى....دقلها said...

ممكن اسأل سؤال؟؟
انت جايب الموهبة الرهيبة دى منين؟؟

تعرف انا كل اما احس انى عاوز اتعلم الادب وما فتكرش نفسى بقيت بكتب كويس بعمل ايه؟؟؟
بدخل اقرا شوية فى المدونة بتاعتك

بجد
انت استاذى العزيز
والمفضل

Anonymous said...

يوما سيبلغك الهوي ان العنتبللي سينتهي

الطبيعة التراكمية للعلم والنفس البشرية
s
t
r
o
n
g

ميمى said...

مشكوووووووووووووووووور على المجهود الروعه

;